موطأة الفصيح [ نظم فصيح ثعلب ]

نبذة مختصرة

أرجوزة بديعة النظم، متينة السبك، عذبة الألفاظ، في غاية السلاسة، وجمال الإيقاع، نظم ناظمها فصيحَ الإمام العلم ثعلب، أبي العباس أحمد بن يحيى الشيباني مولاهم (ت 291هـ)، ذلكم الكتاب الذي قصد به مؤلفه رحمه الله ذكر فصيح كلام العرب، والتنبيه على كيفية نطقه، والتحذير والإشارة إلى ما تلحن فيه العامة من هذا الإرث اللغوي المبارك.
وقد اشتهر هذا الكتاب (الفصيح) شهرة طبّقت الآفاق، وسارت بخبره الركبان، حتّى ذكر ابن درستويه في مقدمة شرحه للفصيح الموسوم بـ «تصحيح الفصيح وشرحه» أن كتَّاب الدواوين عوّلوا عليه من غير أن يُفصحوا عن معانيه، ويعرفوا تفسيره، وقياس أبنيته، وعلل أمثلته، اتكالًا على أنّ من حفظ ألفاظ الفصيح فقد بلغ الغاية من البراعة، وجاوز النهاية في التأدب".

رأيك يهمنا