مصطلح الحديث - فارسي عرض باللغة الأصلية

نبذة مختصرة

قال المؤلف: الكتاب والسنة هما الأصلان اللذان قامت بهما حجة الله على عباده واللذان تنبني عليهما الأحكام الاعتقادية والعملية إيجاباً ونفياً.
والمستدل بالقرآن يحتاج إلى نظر واحد وهو النظر في دلالة النص على الحكم ولا يحتاج إلى النظر في مسنده ؛ لأنه ثابت ثبوتاً قطعياً بالنقل المتواتر لفظاً ومعنى :
( إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ ) (الحجر:9)
والمستدل بالسنة يحتاج إلى نظرين :
أولها : النظر في ثبوتها عن النبي صلّى الله عليه وسلّم ؛ إذ ليس كل ما نسب إليه صحيحاً .
ثانيهما : النظر في دلالة النص على الحكم .
ومن أجل النظر الأول احتيج إلى وضع قواعد يميّز بها المقبول من المردود فيما ينسب إلى النبي - صلّى الله عليه وسلّم - وقد قام العلماء - رحمهم الله - بذلك وسمّوه : ( مصطلح الحديث ) وقد وضعنا فيه كتاباً وسطاً، يشتمل على المهم من هذا الفن حسب المنهج المقرر للسنتين الأولى والثانية في القسم الثانوي في المعاهد العلمية وسميناه : ( مصطلح الحديث ) .

تنزيــل
رأيك يهمنا