• خطبة جمعة بالمسجد الحرام؛ ألقاها الدكتور: صالح آل طالب - أثابه الله - في يوم 22 ذي الحجة 1432هـ، تحدَّث فيها عن دين الإسلام ومدى ثبات مبادئه، ورُسوخ معالمه، مُقارنةً بواقع من لم يتمسَّك به ولم ينتهِج مناهجه، وذكَّر في ثنايا خطبته بما أفسدَ دين الإسلام؛ من السحر والكهانة، والغلو والتطرُّف.

  • خطبة جمعة بالمسجد الحرام؛ ألقاها الدكتور: سعود الشريم - أثابه الله - يوم 2 من ذي القعدة 1432هـ، تحدَّث فيها عن الحرية في الإسلام، وبيَّن مفهومها الصحيح، مُحذِّرًا من المفاهيم المغلوطة لهذه الكلمة.

  • خطبة جمعة بالمسجد النبوي؛ ألقاها الشيخ عبد الباري الثبيتي - أثابه الله - في يوم 22 ربيع الأخر 1438هـ، تحدَّث فيها عن انتشار الإسلام في ربُوع الدنيا، والأسباب التي أدَّت إلى ذلك.

  • خطبة جمعة بالمسجد الحرام؛ ألقاها الشيخ صالح آل طالب - أثابه الله - في يوم 14 جمادى الأولى 1433هـ، تحدَّث فيها عن الإسلام وفضله، وفيها إيقاظٌ لذوي العقولِ بقراءة التاريخِ الإسلاميِّ قراءةً صحيحةً حِياديَّة للتعرُّفِ على عِظَمِ الإسلام وشأنِ أهله منذ خمسة عشر قرنًا.

  • خطبة جمعة بالمسجد الحرام؛ ألقاها الشيخ سعود الشريم - أثابه الله - في يوم 14 محرم 1433هـ، تحدَّث فيها عن السلام ومفهومه في الإسلام وكيفية تحقيقه في هذه الأزمان المتأخرة.

  • خطبة جمعة بالمسجد الحرام؛ ألقاها الشيخ السديس - أثابه الله - في يوم 19 ربيع الآخر 1434هـ، تحدَّث فيها عن الإسلام وعلوِّ شأنِه، وأن الواجبَ على الأمة أفرادًا وجماعات أن تسعَى بكل الوسائل المُباحة للذبِّ عن الدين ونشرِه صحيحًا وعدم تشويهِه، وبيَّن أن الخوفَ من الإسلام والتخويفَ منه كثيرًا ما يكونُ من بعض المُسلمين بمُعاملاتهم وتصرُّفاتهم، وحثَّ على وجوبِ العمل للإسلام، والسعيِ لنشرِه.

  • خطبة جمعة بالمسجد النبوي؛ ألقاها الشيخ عبد المحسن القاسم - أثابه الله - في يوم 29 جمادى الأولى 1436هـ، تحدَّث فيها عن الرحمة وفضلها وصورها، مع بيان رحمة أرحم الخلق نبيِّنا محمدٍ - صلى الله عليه وسلم - والأنبياء - عليهم الصلاة والسلام - في ضوء الكتاب والسنة.

  • خطبة جمعة بالمسجد النبوي؛ ألقاها الشيخ علي الحذيفي - أثابه الله - في يوم 21 محرم 1436هـ، تحدَّث فيها عن جريمة القتل وعِظَم جُرمها، وبيَّن أنها من أكبر الكبائر، ذاكِرًا الزواجِر عنها في الكتاب والسنة، كما بيَّن بعضَ المسائل المهمة.

  • خطبة جمعة بالمسجد النبوي؛ ألقاها الشيخ الثبيتي - أثابه الله - في 22 صفر 1437هـ، تحدَّث فيها عن الانتماء إلى الإسلام ومعناه وصوره، وضرورة أن يكون لله تعالى وفي سبيله.

  • خطبة جمعة بالمسجد النبوي؛ ألقاها الشيخ الثبيتي - أثابه الله - في 24 محرم 1437هـ، تحدَّث فيها عن الإنسانية التي دعا إليها الإسلام وحماها، مُبيِّنًا مقاصدها الشرعية، ومقتضياتها، ثم تطرَّق لذكر ما يُشوِّه تلك الإنسانية ويُلوِّثُها، مُستدلاًّ على كلامه بالقرآن والسنة وأقوال أهل العلم.

  • شرح رسالة فضل الإسلام لشيخ الإسلام الإمام المجدد محمد بن عبد الوهاب - رحمه الله -، والتي ذكر فيها تفسير الإسلام، وبيان فضله، وبيان البدع، وأنها أشد من الكبائر، وذكر معالم الانتماء الحق، وإبطال أنواع الانتماء المحدَثة، وتفصيل المنهج من حيث الأولويات والاهتمام بالسنة ورد البدع، وما يتصل ببحث الألقاب والشعارات التي قد نتسمى بها، أو قد يرفعها بعضهم، وبيان حكم ذلك.

  • مجموعة من حلقات برنامج (قصة إسلام صحابي)، والذي أذيع عبر إذاعة القرآن الكريم بالمملكة العربية السعودية، ويتناول في كل حلقة من حلقاته طرفًا موجزًا من قصة إسلام صحابي من الصحابة الكرام رضوان الله - تعالى - عليهم، وهذه الحلقات من تقديم الدكتور: حسن حبشى - أثابه الله -.

  • شرح رسالة فضل الإسلام للإمام المجدد محمد بن عبد الوهاب - رحمه الله تعالى -، وهذا الشرح ضمن برنامج مهمات العلم لعام 1435هـ، وهذه الرسالة فيها بيان تفسير الإسلام، وبيان فضله، وبيان البدع، وأنها أشد من الكبائر، وذكر معالم الانتماء الحق، وإبطال أنواع الانتماء المحدَثة، وتفصيل المنهج من حيث الأولويات والاهتمام بالسنة ورد البدع، وما يتصل ببحث الألقاب والشعارات التي قد نتسمى بها، أو قد يرفعها بعضهم، وبيان حكم ذلك.

  • شرح رسالة فضل الإسلام للإمام المجدد محمد بن عبد الوهاب - رحمه الله تعالى -، وفيها بيان تفسير الإسلام، وبيان فضله، وبيان البدع، وأنها أشد من الكبائر، وذكر معالم الانتماء الحق، وإبطال أنواع الانتماء المحدَثة، وتفصيل المنهج من حيث الأولويات والاهتمام بالسنة ورد البدع، وما يتصل ببحث الألقاب والشعارات التي قد نتسمى بها، أو قد يرفعها بعضهم، وبيان حكم ذلك، وقد كان هذا الشرح ضمن برنامج مهمات العلم لعام 1433هـ.

  • فإنه ما من حي ذي روح إلا وهو ينشد الحياة السعيدة، ويلتمسها، ويجد في طلبها، وإنما الاختلاف في الطرق التي توصل إلى هذه الحياة، وقد بيَّنها الله - عز وجل - في كتابه العزيز، فهي جليَّة لمن نور الله بصيرته، قال تعالى: {يا أيها الذين آمنوا استجيبوا لله وللرسول إذا دعاكم لما يحييكم واعلموا أن الله يحول بين المرء وقلبه وأنه إليه تحشرون}. [الأنفال : 24]

  • شرح لرسالة فضل الإسلام للإمام المجدد محمد بن عبد الوهاب - رحمه الله تعالى -،وهذه الرسالة تبين كثيرًا من المباحث والمسائل المتصلة بالواقع العملي للدعوة ومخالطة المسلم المتبع لطريقة السلف للناس من جميع الاتجاهات، ففيها بيان تفسير الإسلام، وبيان فضله، وفيها بيان البدع، وأنها أشد من الكبائر، وفيها بيان معالم الانتماء الحق، وإبطال أنواع الانتماء المحدَثة، وفيها تفصيل المنهج من حيث الأولويات والاهتمام بالسنة ورد البدع، وفيها ما يتصل ببحث الألقاب والشعارات التي قد نتسمى بها، أو قد يرفعها بعضهم، وبيان حكم ذلك.

  • فإنه يُشرع للمسلم أن يتخذ خادمًا إذا احتاج إليه، مع مراعاة الحقوق الواجبة تجاه الخادم، من الرفق به، وكسوته، وإطعامه، وإعطائه أجره كاملًا، وإرشاده إلى الخير والإحسان إليه، والسعي في تصحيح مفاهيمه تجاه دين الإسلام، والحرص على توعيته في هذا الجانب.

  • فقد جعل الله - جل وعلا - لكل نبي شرعة ومنهاجًا، وجعل شريعة محمد عليه الصلاة والسلام شريعة كاملة صالحة ما بقي الزمان، صالحة لكل زمان ومكان، مهما تعددت الأمكنة، واختلفت الظروف، فإنَّ في شريعة الإسلام الحل لكل عويص، والحفاظ على كل حق، والرِّفعة لكل ما فيه إعزاز الإنسان من حيث كونُه إنسانًا، وإعزاز المسلم ورفعته لأنه حَمل رسالة التوحيد.

  • قال معالي الشيخ صالح بن عبدالعزيز آل الشيخ - أثابه الله - عن رسالة فضل الإسلام للإمام محمد بن عبد الوهاب - رحمه الله تعالى -: «هذه الرسالة من الرسائل المهمة التي كتبها الإمام المجدد - عليه رحمة الله -، وسماها: فضل الإسلام؛ لأنه أول باب لهذه الرسالة. ووجه أهمية هذه الرسالة: أن هذه الرسالة تُعتبر رسالة في المنهج الذي يتميز به حملة التوحيد و أتباع السلف الصالح بعامة، كما أنها تبين كثيرًا من المباحث والمسائل المتصلة بالواقع العملي للدعوة ومخالطة المسلم المتبع لطريقة السلف للناس من جميع الاتجاهات ومن جميع الأفهام والأهواء. ففيها بيان تفسير الإسلام، وفيها بيان فضل الإسلام، وفيها بيان البدع، وأن البدع أشد من الكبائر، وفيها بيان معالم الانتماء الحق، وإبطال أنواع الانتماء المحدَثة، وفيها تفصيل المنهج من حيث الأولويات والاهتمام بالسنة ورد البدع، وفيها ما يتصل ببحث الألقاب والشعارات التي قد نتسمى بها، أو قد يرفعها بعضهم، وبيان حكم ذلك، وفيها بيان أن الإسلام واجب أن يُدخل فيه كلِّه، وأن لا يفرق بين أمر وأمر فيه من حيث وجوب الدخول فيه، والإيمان بذلك».

  • فإن تحقيق الأمن مما جاءت به شريعة الإسلام، وهو من أعظم نعم الله تعالى على خلقه: أن يأمن المسلم على دينه؛ فيعبد ربه آمنًا مطمئنًا، ويأمن على نفسه وماله وعرضه، وهذا بيان أسباب تحقيق ذلك.

الصفحة : 2 - من : 1
رأيك يهمنا