• عربي

    المُحاضر : مالك بن أنس

    قراءة صوتية لموطأ الإمام مالك - رحمه الله -، والذي اشتمل على جملة من الأحاديث المرفوعة، والآثار الموقوفة من كلام الصحابة والتابعين ومن بعدهم، كما تضمن - أيضًا - جملة من اجتهادات المُصَنِّف وفتاويه.

  • عربي

    قراءة صوتية لكتاب صحيح السيرة النبوية، بصوت الدكتور : إبراهيم بن عبد الله السماعيل، وهو كتابٌ جامعٌ للسيرة النبويةِ المُشرَّفة، مُرتَّبٌ حسب الوقائع والأحداث، اقتصرَ فيه مؤلِّفُه على الأحاديث الصحيحة.

  • عربي

    قراءة صوتية لكتاب سنن أبي داود، وهو كتابٌ ذو شأن عظيم، عُنِيَ فيه مؤلِّفه بجمع أحاديث الأحكام وترتيبها وإيرادها تحت تراجم أبواب تَدلُّ على فقهه وتَمَكُّنه في الرواية والدراية، وقد بلغ مجموع أحاديثه (5274) حديث. قال عنه أبو سليمان الخطابي في أول كتاب معالم السنن: «وقد جَمع أبو داود في كتابه هذا من الحديث في أصول العلم وأمهات السنن وأحكام الفقه ما لا نعلم متقدِّماً سبقه إليه ولا متأخراً لحقه فيه».

  • عربي

    صحيح مسلم [قراءة صوتية]: قراءة صوتية لمتن صحيح الإمام مسلم رحمه الله وصحيح مسلم يلي صحيحَ البخاري في الصحة، وقد اعتنى مسلمٌ - رحمه الله - بترتيبه، فقام بجمع الأحاديث المتعلقة بموضوع واحد فأثبتها في موضع واحد، ولَم يُكرِّر شيئاً منها في مواضع أخرى، إلاَّ في أحاديث قليلة بالنسبة لحجم الكتاب، ولَم يضع لكتابه أبواباً، وهو في حكم المُبوَّب؛ لجمعه الأحاديث في الموضوع الواحد في موضع واحد. قال النووي في مقدمة شرحه لصحيح مسلم: [ومن حقق نظره في صحيح مسلم - رحمه الله - واطلع على ما أودعه في أسانيده وترتيبه وحسن سياقه وبديع طريقته من نفائس التحقيق وجواهر التدقيق وأنواع الورع والاحتياط والتحري في الرواية وتلخيص الطرق واختصارها وضبط متفرقها وانتشارها وكثرة إطلاعه واتساع روايته وغير ذلك مما فيه من المحاسن والأعجوبات واللطائف الظاهرات والخفيَّات علم أنَّه إمام لا يلحقه من بَعُد عصره وقل من يساويه بل يدانيه من أهل وقته ودهره، وذلك فضل الله يؤتيه من يشاء والله ذو الفضل العظيم]. وقال الحافظ ابن حجر في تهذيب التهذيب: [قلت: حصل لمسلم في كتابه حظ عظيم مفرط لم يحصل لأحد مثله ٍ بحيث أن بعض الناس كان يفضله على صحيح محمد بن إسماعيل وذلك لما اختص به من جمع الطرق وجودة السياق والمحافظة على أداء الألفاظ من غير تقطيع ولا رواية بمعنى وقد نسج على منواله خلق من النيسابوريين فلم يبلغوا شأوه وحفظت منهم أكثر من عشرين إماما ممن صنف المستخرج على مسلم، فسبحان المعطي الوهاب].

  • عربي

    صحيح البخاري كتاب نفيس روى فيه الأحاديث الصحيحة الثابتة عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وسماه « الصحيح المسند من حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم وسننه وأيامه ». • قال ابن كثير في البداية والنهاية: « وأجمع العلماء على قبوله - يعنى صحيح البخاري - وصحة ما فيه، وكذلك سائر أهل الإسلام ». • وقال النووي في مقدمة شرحه لصحيح مسلم: « اتفق العلماء - رحمهم الله - على أن أصح الكتب بعد الكتاب العزيز الصحيحان البخاري ومسلم وتلقتهما الأمة بالقبول، وكتاب البخاري أصحهما وأكثرهما فوائد ومعارف ظاهرة وغامضة، وقد صح أن مسلما كان ممن يستفيد من البخاري ويعترف بأنه ليس له نظير في علم الحديث ».

  • عربي

    يتحدّث الدكتور عن المنهج الصحيح في طريقة التعامل مع نصوص الكتاب والسنة، مع بيان طريقة المخالفين في ذلك، والتي تسبَّبَت في إحداث الشركيات والبدع والمنكرات تحت غطاءٍ موهوم نسبوه للشريعة زورًا وبهتانًا.

رأيك يهمنا