أقسام الناس في انتفاعهم بالعلم - إنجليزي عرض باللغة الأصلية

نبذة مختصرة

في هذه المقالة يبين المؤلف أقسامَ الناس في انتفاعهم بالعلم، كما ذكر الإمام ابن قيم الجوزية عند شرحه للحديث التالي في كتابه «مفتاح دار السعادة»، وهو: قول النبي صلى الله عليه وسلم: «مثَلُ ما بعثني الله به من الهدى، والعلم كمثل الغيث الكثير أصاب أرضًا، فكان منها نقية قبِلَت الماء فأنبَتَت الكلأ، والعُشب الكثير، وكانت منها أجادِب أمسَكَت الماء، فنفَعَ الله بها الناس، فشرِبُوا، وسقَوا، وزرَعُوا، وأصابَت منها طائفة أخرى إنما هي قِيعان لا تُمسِك ماءً، ولا تُنبِت كلأً، فذلك مثَلُ من فقِهَ في دين الله، ونفَعَه ما بعثني الله به فعَلِمَ، وعَلَّم، ومثَلُ مَن لم يرفَع بذلك رأسًا، ولم يقبل هدى الله الذي أُرسِلت به»؛ (أخرجه البخاري في كتاب العلم، باب: فضل من عَلِمَ وعَلَّم، حديث رقم 79).

تنزيــل
رأيك يهمنا