• أيغوري

    في هذه المقالة يرد الكاتب -بعون الله- على ما يسمى «القرآنيون»ببرهان قاطع الذي لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه، وإبطال عقيدتهم بالأدلة من القرآن، والسنة، والإجماع، والقياس، وأقوال السلف الصالح. ويبين أيضا مكانة الأحاديث الشريفة وأهميتها في الإسلام، وعدم استغنى من السنة المطهرة في أي حال من الأحوال في فهم القرآن الكريم وفقه الشريعة الإسلامية؛ لأنها مصدر أساسي في تشريع الإسلامي.

  • أيغوري

    يبين الكاتب في مقالته أن الشباب الدعاة الأويغور هل تخلى عن مسؤولية الدعوة في وقت الراهن؟ وعلى الشباب الدعاة أن يستعملوا جميع الوسائل المتاحة في الدعوة إلى الله، وأن يصبروا المعوقات الدعوية أمامهم، وأن يجعلوا الدعوة نصب أعينهم، ويعتزوا بدينهم وعقيدتهم وغير ذلك من الأمور المهمة التي يستفيد الداعية استشهادا من الآيت القرآنية والسنة النبوية، وسيرة المطهرة، وبعض الوقائع المعاصرة والتأريخية مع هذا بعض التوجيهات المهمة في مجال الدعوة.

رأيك يهمنا