• عربي

    كُتيب يُبين الهدف من خلقنا، مع بيان أنواع التوحيد والتحذير من الشرك وبيان أنواعه.

  • عربي

    حفظ أسرار الناس خلق عظيم من أخلاق الإسلام وأمانة من الأمانات التي يجب على المسلم أن يحفظها ونظرًا لما يلحظه الجميع من إفشاء السر في الحياة العامة والخاصة، ولخطورة الأمر على دين المرء وعلاقته مع عباد الله، كان هذا الكتيب الي يُبين، معنى السر وحكم إفشاءه، وفوائد حفظ السر ومضار إفشائه، والسر بين الزَّوجين ووجوب صونه، ونماذج من كتمان السر.

  • عربي

    هذا الكتيب يتضمن خمسين أدبًا من آداب الزيارة، مع بيان بعض المخالفات المتعلقة بها.

  • عربي

    هذا الكتيب يبين معنى الكبر، وأسبابه وأنواعه، وآفاته، وآثاره، وعلاماته، وعلاجه.

  • عربي

    كتيب يبين عظمة الفقه فى الدين والتوحيد وأهمية العلم به قبل العمل.

  • عربي

    وقفات إيمانية مع قول الله - عز وجل -: {وَيُحَذِّرُكُمُ اللَّهُ نَفْسَهُ وَإِلَى اللَّهِ الْمَصِيرُ}، وقوله: {وَيُحَذِّرُكُمُ اللَّهُ نَفْسَهُ وَاللَّهُ رَءُوفٌ بِالْعِبَادِ}.

  • عربي

    التحذير من طول الأمل، وبيان أن ما مضى من حياتك لن يعود ولن يعوض، وأهمية اغتنام فراغك في عبادة ربك، والاكثار من الدعاء واللجوء إلى الله.

  • عربي

    لقد اعتنى الإسلام بالأيتام عناية كبيرة، وهذا الكتيب يبين عناية القرآن والسنة والسلف باليتيم، مع ذكر بعض الأمثلة لمن عاش يتيمًا.

  • مليالم

    هذه مجموعة عطِرة من الآيات البيِّنات التي تدلّ دلالةً واضحةً على أن دخولَ الجة يكون بالإيمان والعمل الصالح، وكذلك أحاديث الرسول - صلى الله عليه وسلم - التي أُودِعَت في هذا الكُتيِّب تدلُّ دلالةً واضحةً أيضًا عن أن هناك أعمالاً صالحةً تُوجِبُ دخولَ الجنةِ، وليحرِص المُسلمُ الذي يريدُ نجاةَ نفسِهِ ومن يحبُّ على أن يتحلَّى بهذه الأعمال ويتَّصِف بها ويقوم بها على أكمل وجهٍ.

  • عربي

    من عجائب الصدقة: فإن للصدقة أثرًا طيبًا، وحُسن عاقبةٍ على الفرد والمُجتمع، ولِما يحصل للقلب من سرور وطمأنينة وانشِراح عند المُتصدِّق، وإدخال السرور على الفقير؛ جاء هذا الكتاب ذاكرًا بعض فضائلها وشيئًا من كلام العلماء عنها، وقصصًا لمن تصدَّقوا فأخلفَ الله تعالى عليهم خيرًا في القديم والحديث، مُبيِّنًا أن أمر الصدقة ليس أمرًا ماليًّا فحسب؛ بل فضلُها مُتنوِّع، ولها شروط وموانع.

  • عربي

    إضاءات تربوية لمعلم القرآن الكريم: كتابٌ جمع بين طيَّاته كلام أهل العلم والتربية، والخبرة والتجربة، مُوجَّهًا إلى مُعلِّمي القرآن الكريم، وقد كان سببُ تسطيره له عدة أمور، منها: - ضعف التلاميذ في تلاوة كتاب الله تعالى وحفظه. - ضعف بعض مُعلِّمي القرآن الكريم. - الروتين المُملّ الذي تسير به حصة القرآن الكريم - في الغالب - وعدم التطوير والتنويع في وسائل عرضِها. - عدم الاهتمام من بعض المُعلِّمين بهذه المادة وإعطائها مكانتها اللائقة. - جهل البعض بالأهداف العظيمة التي يسعى لتحقيقها من خلال تدريس هذه المادة. - الصعوبات التي قد تعرِض للبعض أثناء تدريس هذه المادة. لأجل ذلك؛ جُمِعَت هذه الرسالة على وجه الاختصار، مع الحرص على مُعالجة ما تمسُّ الحاجة إليه.

  • عربي

    فضل علم الوقف والابتداء وحكم الوقف على رؤوس الآيات: فإنَّ علم الوقف والابتداء من أجلِّ علوم الكتاب الحكيم؛ لأنه يُستعان به على فهم القرآن والغوص على دُرره وكنوزه، وتتَّضِح به الوقوف التامة، والكافية والحسان، فتظهر للسامع المتأمل والقارئ المتدبر المعاني على أكمل وجوهها وأصحِّها، وأقربها لمأثور التفسير، ومعاني لغة العرب. ثم إن مسألة الوقف على رؤوس الآي من المسائل التي رأيت أنها تحتاج إلى بحث وترجيح، وبخاصة وقد اشتهر فيها القول الذي هو خلاف الراجح، إذ الراجح فيها التفصيل لا الإطلاق. وتحتوي هذه الرسالة على بيان هذه الأحكام المهمة في قراءة القرآن الكريم.

  • عربي

    فإن أمة محمد صلى الله عليه وسلم أمة الخير والعطاء، والخير باقٍ فيها إلى قيام الساعة, وبين الحين والآخر تُطرح مشاريع ووسائل دعوية ينفع الله بها, ومن أميَزها ما يتعلَّق بحفظ كتاب الله عز وجل. ومن هذا المنطلق ورغبةً في تعميم الخير؛ كانت هذه الرسالة التي تشحذ الهمم، وتُحيي الأمل في النفوس لحفظ كتاب الله عز وجل أو بعضه عبر وسيلة الاتصال الهاتفي.

  • عربي

    الخلاصة من أحكام التجويد: قال المُصنِّف - وفقه الله -: «فهذه خلاصة لأهم أحكام التجويد، على رواية حفص عن عاصم بن أبي النجود، أُقدِّمها لكل راغب في الاستزادة من هذا العلم للاستعانة به على تلاوة كتاب الله تعالى، وفق القواعد التي ضبطها علماء هذا الفن المأخوذة من هدي المصطفى - صلى الله عليه وسلم -، وقد أوجزتُ هذه الخلاصة ليسهل الاطِّلاع عليها، واستذكارها».

  • عربي

    تخريج الحديث النبوي: هذا البحث أعدَّه المُصنِّف - وفقه الله - للتنبيه على أهمية علم الحديث عمومًا وعلم التخريج على وجه الخصوص؛ إذ هو من أهم العلوم الحديثية التي يجبُ أن يتناولها العلماء والباحِثون بالاهتمام، وأنه ذو فوائد عديدة، ومن أهمها: التثبُّت من نسبة الحديث إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم -؛ بل من نسبة كلِّ قولٍ إلى قائله من الصحابة ومَن بعدهم. وهو بحثٌ وافٍ بالغرض، مختصرًا سهلاً مُيسَّرًا في علم التخريج، بعيدًا عن التطويل، خاليًا عن كل ما ليس له صلةٌ مباشرةٌ بقواعده وأصوله، نافعًا للمُبتدئين بعون الله - جل وعلا -.

  • عربي

    شرح حديث جبريل عليه السلام: رسالةٌ مُقتبسة من كتاب: «جامع العلوم والحِكَم» للإمام ابن رجب الحنبلي - رحمه الله -، وهي في شرح الحديث الثاني في الكتاب، نظرًا لأهميته وعِظَم شأنه؛ لأنه في بيان الإسلام وأركانه، والإيمان وأركانه، والإحسان ومعناه، وبيان أن هذا الحديث يجمعُ دينَ المسلم، ويجب على كل مسلم أن يتعلَّمه ويقِف على معانيه، ويعمل به.

  • عربي

    راحة واطمئنان وحصانة من الشيطان: فهذه رسالة موجزة في بيان فضل الذكر وأهميته وأثره، مقتصرًا على ما صحَّ عنه - صلى الله عليه وسلم -، وذلك باعتماد ما صحَّحه أو حسَّنه المُحقِّقون من أهل العلم قديمًا وحديثًا، إما باستقلالِه وإما بشواهده، والإعراض عما سوى ذلك، وقد اكتفيتُ من الأذكار بما رأيت أنه سبب في مرضاة الرب، وراحة النفس، وانشراح الصدر، وطمأنينة القلب، ورفعة الدرجات، وتكفير السيئات، وتخفيف المصيبة، وسكون الغضب، وحفظ العمل الصالح، وبقاء النعمة، ونفع الغير، ومكافأة المحسن، وتحصيل الأجر، وتثبيت الفؤاد، ووقاية النفس من شر كل ما يخشى شره من شياطين الجن والإنس».

  • عربي

    من فضائل الذكر: قال الكاتب - وفقه الله -: «فبعون الله وتوفيقه قمت بجمع الفضائل الواردة في الأحاديث النبوية من كتاب الأذكار للنووي - رحمه الله -، واقتصرتُ على الأحاديث الصحيحة أو الحسنة دون الضعيفة، ووضعت عنوانًا لكل فضل؛ لاعتقادي بأهمية ذلك، لما له من أثر بالغ في رفع الهمم، والمداومة عليها، والوصول إلى أعالي الدرجات، وتكفير السيئات».

  • عربي

    إرشاد العامل إلى الوِرد الكامل: هذه الرسال اهتمت بجمع الأذكار والأوراد التي بنبغي أن يحرِص عليها كل مسلم، وهي: الأذكار التي تقال في الصباح والمساء، والتي تضاف في المساء، والتي تضاف في الصباح، والأدعية والأذكار التي كان النبي - صلى الله عليه وسلم - يُكثِرُ منها أو يُوصِي بالإكثار منها.

  • عربي

    فقد آذنته بالحرب: فهذه رسالة تشتمل على وقفات مع حديث قدسي شريف جمعَها المُصنِّف - وفقه الله - من كلام أهل العلم، وخاصة كلام الإمامين الجليلين: شيخ الإسلام ابن تيمية أحمد بن عبد الحليم بن عبد السلام وتلميذه ابن قيم الجوزية - رحمهما الله تعالى -. فأغلب ما في هذه الرسالة هو من تقريراتهما وإبداعاتهما وإن لم يحصل إحالة عليه.

رأيك يهمنا