اتخاذ القرآن الكريم أساسًا لشؤون الحياة والحكم في المملكة العربية السعودية

نبذة مختصرة

قال المؤلف حفظه الله: «فهذا بحثٌ عن «اتخاذ القرآن الكريم أساسًا لشؤون الحياة والحكم في المملكة العربية السعودية» كتبتُه بناءً على طلب كريم من اللجنة التحضيرية لندوة «عناية المملكة العربية السعودية بالقرآن الكريم وعلومه»، في مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف، في المدينة المنورة، وزارة الشؤون الإسلامية والأوقاف والدعوة والإرشاد، حاولتُ فيه إبرازَ المعالم الكبرى لمسيرة المملكة الإسلامية، وخصّصتُ منهجَ السلف بمزيد عناية وإبراز، ولا سيما من الناحية التطبيقية والممارسة والتبني.
أرجو أن يكون مُحقِّقًا للمقصود وافيًا بالمطلوب، سائلًا اللهَ العلي القدير أن يزيدنا بدينه تمسكًا، وأن يوفقنا لصالح العلم والعمل، إنه سميع مجيب».

تنزيــل
رأيك يهمنا