قصة إسلام شارل لو غي آيتون، دبلوماسي بريطاني سابق - ألماني عرض باللغة الأصلية

تأليف : غي آيتون

نبذة مختصرة

شارل لو غي آيتون، دبلوماسي بريطاني سابق: في هذه المقالات سيرة رجلٍ بريطاني صحافي دبلوماسي، ظل يبحث عن حقيقة هذا الدين بعد أن تصارع مع نفسه صراعات في البحث عنه، إلى أن وفَّقه الله وهداه إلى الإسلام، وكان إسلامه في القاهرة عام 1951م عندما تقدَّم للعمل محاضرًا في قسم الأدب الإنجليزي في إحدى الجامعات هناك، وقد عمل لحساب الحكومة البريطانية 17 سنة متخفيًا داخل ثوب الصحافة والديبلوماسية في العديد من دول الشرق الأوسط، وكان كتابه: «الإسلام وقدر الإنسان» نقطة تحوُّل في المجتمع البريطاني، حتى وصل إلى البلاط الملكي مما دفع الملكة إليزابيث الثانية إلى الموافقة على إدخال تعديل جديد في قانون الخدمة داخل القصر الملكي (باكينجهام) وذلك بسماحها للموظفين المسلمين بتأدية صلاة الجمعة في الجامع في أوقات الدوام الرسمي، وكان هذا الكتاب سببًا في إسلام العديد من مشاهير المجتمع البريطاني، ومن أشهرهم: «جوناثان بيرت» نجل المدير العام لقناة «بي بي سي» والذي يُعدّ من أقوى رجالات الإعلام في العالم، وأصبح يُعرف الآن باسم «يحيى بيرت»، والذي كان سببًا في إسلامه هو: «مارتن لينجز»؛ حيث قال عنه شارل آيتون: «إن من فتح عيني على الإسلام هو الكاتب البريطاني: «مارتن لينغز» الذي يعُرف أيضًا باسم «أبو بكر فراس الدين»، كما شجَّعني على إعطاء الإسلام مزيدًا من الاهتمام ...».

تنزيــل
رأيك يهمنا