كتاب الطلاق - أردو عرض باللغة الأصلية

نبذة مختصرة

مما لاشك فيه أن ديننا الإسلامي قد جعل الطلاق في أضيق الحدود، وفي حالة استحالة العشرة ‏بين الزوجين، وبما لا تستقيم معه ‏الحياة الزوجية، وصعوبة العلاج إلا به وحتى يكون مخرجًا ‏من الضيق، وفرجًا من الشدة في زواجٍ لم يُحقِّق ما أراده الله - سبحانه وتعالى - لها من مقاصد ‏الزواج التي تقوم على المودة والسكن النفسي والتعاون في الحياة.
كما أن الطلاق ظاهرة عامة وموجودة في كل المجتمعات وبنسب متفاوتة، وهو أمر عرَفَتْه ‏البشرية من قديم الزمان، وكانت له طرق ‏وأشكال تختلف من بيئة إلى بيئة، ومن عصر إلى ‏عصر، وإن من يظن أن الإسلام أباح الطلاق مطلقًا بلا ضوابط وفتح للناس الأبواب على ‏مصراعيها في الطلاق فقد أخطأ وتجنَّى على هذا الدين، وإن من يظن أيضًا بأن الإسلام قد حجر الطلاق ومنعَه وقيَّده بغير الطرق الشرعية اعتقادًا منه أن ذلك عمل إنساني وأنه في صالح المرأة، فهو أيضًا جاهلٌ بالمقاصد الشرعية لهذا الدين؛ بل إن العدل هو الذي جاء به الدين الإسلامي بلا إفراط ولا تفريط. وفي هذا الكتاب بيانٌ لجملةٍ مما يتعلَّق بالطلاق وأحكامه بالتفصيل.

تنزيــل
رأيك يهمنا