هل الرسول صلى الله عليه وسلم حي وحاضر في الأرض الآن؟ - تركي عرض باللغة الأصلية

نبذة مختصرة

سؤال أجاب عنه فضيلة الشيخ عبد الكريم بن عبد الله الخضير - حفظه الله -، ونصه: «المقالة التالية أعلنت أن روح النبي - صلى الله عليه وسلم - موجودة دائمًا في جميع الأوقات والآتي هو معظم المقالة وأدلتها. هل ما يقولونه صحيح؟
إنه اعتقاد أهل السنة والجماعة أن الرسول - صلى الله عليه وسلم -:
1- حاضر ويرى في جميع الأوقات.
2- على علم ومشاهدة بخلق الله.
3- قادر على أن يكون موجودًا في أماكن متعددة في نفس الوقت.
وها هي الأدلة:
{يا أيها النبي إنا أرسلناك شاهدًا}، {فكيف إذا جئنا من كل أمة بشهيد وجئنا بك على هؤلاء شهيدًا}.
لاحِظ أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كونه يدعى شاهدًا على كل الأمم التي خلقها الله على هذه الأرض لذلك فلا بد أن النبي - صلى الله عليه وسلم - حاضرًا قبل ظهوره المبكر ولا يزال حاضرًا بعد الميراث الأرضي، وإلا ما كان يمكن أن يقال عنه شاهدًا على مجريات الأمور الحقيقية، ويوجد آيات كثيرة تقول بأن الرسول - صلى الله عليه وسلم - شاهدًا.
نقطة فنية: الآيات القرآنية التالية تُبيِّن أن النبي - صلى الله عليه وسلم - لم يكن موجودًا قبل ظهوره المبكر {وما كنت لديهم إذ يلقون أقلامهم أيهم يكفل مريم} أي: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - موجودًا - أي: بجسمه يتكلم -».

رأيك يهمنا