الشيخ محمد زبير نيانغاسا طالب في جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية، في كلية الشريعة بالرياض، له عدة مشاركات دعوية في باقة قنوات إفريقيا الفضائية، وله جهود دعوية في ولاية لوشوتو في قرية منغارو تانغا تنزانيا، وهو مدرس أيضاً في مسجد حذيفة بن اليمان في أوساغارا في مدينة تانغا تنزانيا.
محمد حامي الدين عبدالصمد من علماء ودعاة أثيوبيا، ومدرس للحلقات العلمية؛ تخرج من معهد الأنصار الشرعي، حصل على الماجستير بإمتياز مع مرتبة الشرف بالشريعة من جامعة جنوب إفريقيا، وله مؤلفات وبحوث باللغتين العربية والأمهرية.
جمعية الدعوة والإرشاد وتوعية الجاليات بوسط بريدة: افتتح المكتب في عام 1407هـ بإسم (مركز توعية الجاليات بالقصيم) فعني بتوجيه الجاليات و تعليمهم، ثم اتسع مجال المركز دعويآ حتي أصبح اسمه: "المكتب التعاوني للدعوة و الإرشاد و توعية الجاليات في وسط بريدة".
الحافظ ابن حجر (773 - 852هـ) : هو شهاب الدين أبو الفضل، أحمد بن علي بن محمد بن محمد بن علي، الكناني، العسقلاني، عالم، محدِّث فقيه، أديب، ولع بالأدب والشعر فبلغ فيه الغاية، ثم أقبل على الحديث فسمع الكثير، وأصبح حافظ الإسلام في عصره، أما تصانيفه فكثيرة منها: فتح الباري في شرح صحيح البخاري؛ الإصابة في تمييز أسماء الصحابة؛ تهذيب التهذيب؛ تقريب التهذيب؛ لسان الميزان؛ بلوغ المرام من أدلة الأحكام؛ وغيرها.
مكتبة دار المنهاج للنشر والتوزيع : دار متخصصة في طباعة ونشر وتوزيع التراث الشرعي وما يتصل به من فروع، بوسائل دعوية متعددة، ومقرها: الرياض، بالمملكة العربية السعودية.
محمد مخدوم عبد الجبار : خريج الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة، ومحاضر بكلية عبد العزيز بن باز للبنات بسريلانكا سابقا، والكلية الغفورية بسريلانكا وأحد دعاة المميزين وسبق له العمل في عدد من مراكز دعوة الجاليات بالسعودية، وأحد أعضاء جمعية علماء سريلانكا، وموظف بسفارة قطر بسريلانكا، وموظف في اسلام هاوس للغة التاميلية.
محمد بن إبراهيم آل الشيخ (1311 - 1389هـ) : هو محمد بن إبراهيم بن عبد اللطيف بن عبد الرحمن بن حسن بن محمد بن عبد الوهاب، كان - رحمه الله - مفتيًا عامًا للمملكة العربية السعودية، وقد ساهم مساهمة أساسية في نشر التعليم بالمساهمة العملية الإدارية في تأسيس وإدارة عدد من الجامعات مثل الجامعة الإسلامية في المدينة المنورة، وجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية والمعاهد العلمية التابعة لها، وكان - رحمه الله - مَهيباً قويًا في أمر الله، ومن طالعَ قراراته وأحكامَه في مجموع فتاويه رأى عجبًا، كما أن له مواقفَ جريئة مشهورة في نُصرة طلبة العلم والدعاة وأهل الحسبة والوقوف بجانبهم؛ ونظرًا لانشغاله التام بالأعمال العظيمة فقد قل تصدِّيه للتأليف، ولكن قام أحد تلامذته بجمع فتاويه ورسائله في 13 مجلدًا، كما قيَّد تقريراته على عدد من المتون وأخرجها حواشيَ لها، وظهر فيه تحقيقه وتحريره الدقيق.