• رسالة مختصرة تبين بعض آداب وكيفية وفضائل زيارة المدينة النبوية.

  • أقسم تعالى بالعصر، الذي هو الليل والنهار، محل أفعال العباد وأعمالهم أن كل إنسان خاسر، والخاسر ضد الرابح. والخسار مراتب متعددة متفاوتة: قد يكون خسارًا مطلقًا، كحال من خسر الدنيا والآخرة، وفاته النعيم، واستحق الجحيم. وقد يكون خاسرًا من بعض الوجوه دون بعض، ولهذا عمم الله الخسار لكل إنسان، إلا من اتصف بأربع صفات: الإيمان بما أمر الله بالإيمان به، ولا يكون الإيمان بدون العلم، فهو فرع عنه لا يتم إلا به. والعمل الصالح، وهذا شامل لأفعال الخير كلها، الظاهرة والباطنة، المتعلقة بحق الله وحق عباده (1) ، الواجبة والمستحبة. والتواصي بالحق، الذي هو الإيمان والعمل الصالح، أي: يوصي بعضهم بعضًا بذلك، ويحثه عليه، ويرغبه فيه. والتواصي بالصبر على طاعة الله، وعن معصية الله، وعلى أقدار الله المؤلمة.

  • في هذا المقال تفسير للآيتين من سورة الفرقان ( 30 ـ 31 )، وفيهما بيان أن الحق يعلو على الباطل، وأن الحق يتضح اتضاحاً عظيماً، لأن معارضة الباطل للحق تزيده وضوحاً وبياناً وكمالاً في الاستدلال، و تبين ما يفعل الله بأهل الحق من الكرامة، وبأهل الباطل من العقوبة، فلا تحزن عليهم ولا تذهب نفسك عليهم حسرات...

  • الإحسان كردي

    الإحسان: هو مراقبة الله في السر والعلن، وفي القول والعمل، وهو فعل الخيرات على أكمل وجه، وابتغاء مرضات الله . الإحسان مطلوب من المسلم في كل عمل يقوم به ويؤديه. وفي ذلك يقول الرسول صلى الله عليه وسلم: ( إن الله كتب الإحسان على كل شيء، فإذا قتلتم فأحسنوا القِتْلَة، وإذا ذبحتم فأحسنوا الذبح، ولْيحد أحدكم شَفْرته، فلْيُرِح ذبيحته) [ رواه مسلم ].

  • إن أفضل ما يطلب فى هذه الدنيا هو العلم وكفانا أن نعلم أن الله تبارك وتعالى لم يأمر نبيه بطلب الأزدياد من شئ إلا من العلم فقال له سبحانة وتعالى: {وقل ربى زدنى علماً}. وما دام العلم باقياً فى الأرض فالناس فى هدى، وبقاء العلم ببقاء حملته فإذا ذهب حملته ومن يقوم به وقع الناس فى الضلال...

  • تنبيه على بعض الأخطاء الشائعة التي تقع من الصائمين والصائمات في رمضان وغيره من أيام الصيام.

  • الدعاء هو العبادة كما قال النبي صلى الله عليه وسلم . والعبادة هي التذلل والخضوع ، والدعاء إظهار فقر وحاجة وتذلل من العبد الفقير إلى الله عز وجل القادر على جلب جميع المنافع ، ودفع جميع المضار .ولأننا بعد أيام نستقبل شهر رمضان المبارك ، وهو شهر الصيام ، والصيام من الأعمال التي تجعل دعاء المتعبد به أدعى للقبول...وللدعاء آداب على كل مسلم أن يلتزم بها، منها: أن يفتتح الدعاء بحمد الله تعالى والثناء عليه بأسمائه وصفاته ، ثم يصلي على نبيه صلى الله عليه وسلم ، ويختم بالصلاة والحمد كذلك،وأن يجزم بالدعاء ويوقن بالإجابة ويصدق رجاءه،وأن يلح في الدعاء ويكرره ثلاثـًا...

  • في هذه الآية توجيهات منها: وقاية الأنفس بإلزامها أمر الله، والقيام بأمره امتثالا ً ونهيه اجتنابا ً، والتوبة عما يسخط الله ويوجب العذاب، ووقاية الأهل [والأولاد]، بتأديبهم وتعليمهم، وإجبارهم على أمر الله، فلا يسلم العبد إلا إذا قام بما أمر الله به في نفسه، وفيما يدخل تحت ولايته من الزوجات والأولاد وغيرهم ممن هم تحت ولايته وتصرفه...

  • حكم حمل المصحف والقراءة منه أثناء الصلاة:هذه المسألة فيها بعض التفصيل وفي هذه المقالة بعض الفتاوى في حكم حمل المصحف والقراءة منه أثناء الصلاة...

  • إن الدعوة الى الله جزء من حياة المسلم اليومية في بيته ومع أسرته وفي عمله وطريقه ومع زملائه وفي جميع أحواله...وإن من أعظم وسائل الدعوة الى الله السلوك العملي للداعية وثبات المسلم على مبادئه وأخلاقه التي هذبه بها دينه الإسلامي الحنيف...

  • يخبر تعالى عن عقاب من كذب بآياته فلم يؤمن بها، مع أنها آيات بينات، واستكبر عنها فلم يَنْقَد لأحكامها، بل كذب وتولى، أنهم آيسون من كل خير، فلا تفتح أبواب السماء لأرواحهم إذا ماتوا وصعدت تريد العروج إلى اللّه، فتستأذن فلا يؤذن لها، كما لم تصعد في الدنيا إلى الإيمان باللّه ومعرفته ومحبته كذلك لا تصعد بعد الموت، فإن الجزاء من جنس العمل.

  • في هذه الآيات يخبر تعالى عن حال من حضره الموت، من المفرطين الظالمين، أنه يندم في تلك الحال، إذا رأى مآله، وشاهد قبح أعماله فيطلب الرجعة إلى الدنيا، لا للتمتع بلذاتها واقتطاف شهواتها وإنما ذلك يقول: { لَعَلِّي أَعْمَلُ صَالِحًا فِيمَا تَرَكْتُ } من العمل، وفرطت في جنب الله...

  • في هذه الآية يأمر الله تعالى عباده بعبادته وحده لا شريك له، وهو الدخول تحت رق عبوديته، والانقياد لأوامره ونواهيه، محبة وذلا وإخلاصا له، في جميع العبادات الظاهرة والباطنة. وينهى عن الشرك به شيئا لا شركا أصغر ولا أكبر، لا ملكا ولا نبيا ولا وليا ولا غيرهم من المخلوقين الذين لا يملكون لأنفسهم نفعا ولا ضرا ولا موتا ولا حياة ولا نشورا، بل الواجب المتعين إخلاص العبادة لمن له الكمال المطلق من جميع الوجوه، وله التدبير الكامل الذي لا يشركه ولا يعينه عليه أحد. ثم بعد ما أمر بعبادته والقيام بحقه أمر بالقيام بحقوق العباد الأقرب فالأقرب...

  • أثر العقيدة الصحيحة في الحياة الإنسانية هام جدا ومنوط به تحسين المزاج الفردي والعام...والعقيدة الصحيحة باعث مهم للتحلي بالصبر وعلى التخلق بالفاضل من الصفات والتأسي بأخلاق سيد الخلق عليه الصلاة والسلام. والايمان العميق يشعر الفرد بأهميته وأنه ليس وحده في الحياة وأن هناك من يرعاه ويذلل الصعوبات له ويعلم بأهمية مناجاة الخالق بدون وسيط...

  • ينبغي للعبد أن يتعاهد إيمانه وينميه، وإن أولى ما يحصل به ذلك تدبر كتاب الله تعالى والتأمل لمعانيه، وقدم الله تعالى في هذه الآيات أعمال القلوب، لأنها أصل لأعمال الجوارح وأفضل منها، وفيها دليل على أن الإيمان يزيد وينقص، فيزيد بفعل الطاعة وينقص بضدها، ولابد للمؤمن الحقيقي أن يجمع بين الإسلام والإيمان، بين الأعمال الباطنة والأعمال الظاهرة، بين العلم والعمل، بين أداء حقوق الله تعالى وحقوق عباده.

  • كل متكلف يزعم أنه لابد للناس في معرفة عقائدهم وأحكامهم إلى علوم غير علم الكتاب والسُنة، من علم كلام وغيره، فهو جاهل، مبطل في دعواه، قد زعم أن الدين لا يكمل إلا بما قاله ودعا إليه، وهذا من أعظم الظلم والتجهيل لله ولرسوله.

  • هذه الآية فيها وجوب محبة الله تعالى، وعلاماتها، ونتيجتها، وثمراتها...وهذه المحبة هي الرتبة التي ليس فوقها رتبة فلا يكفي فيها مجرد الدعوى، بل لابد من الصدق فيها، وعلامة الصدق اتباع رسوله صلى الله عليه وسلم في جميع أحواله...

  • شهر صفر هو أحد الشهور الإثنى عشر الهجرية وهو الشهر الذي بعد المحرم قال بعضهم : سمِّي بذلك لإصفار مكَّة من أهلها ( أي خلّوها من أهلها ) إذا سافروا فيه ، وقيل : سَمَّوا الشهر صفراً لأنهم كانوا يغزون فيه القبائل فيتركون من لقوا صِفْراً من المتاع ( أي يسلبونه متاعه فيصبح لا متاع له )...

  • إن الكلام على مسألة المسح على الخفين تشتد حاجة الناس إليه اليوم وخصوصا في فصل الشتاء وقد ذكر الفقهاء شروطا له استنبطوها مما ورد من النصوص فمن هذه الشروط : 1- أن يكون لبسهما على طهارة... 2- أن يكون الممسوح عليه طاهراً مباحا وذلك بألا يكون مصنوعا مما يحرم لبسه... 3- أن يكون المسح في المدة المشروعة للمقيم يوم وليلة وللمسافر ثلاثة أيام بلياليها... 4- أن يكون المسح من الحدث الأصغر...

رأيك يهمنا