• بعض النصائح والتوجيهات لزوجات الدعاة.

  • لقد أسهم انفتاح العالم الإسلامي اليوم على المجتمعات الأخرى في انتشار ألوان من المؤثرات والمغريات، ولم يعد البيت ذاك الحصن الذي يتحكم راعيه فيما يدخله ويخرج منه، بل أصبح معرضاً متنوعاً لما ينتجه العالم بأسره من نتاج فكري، أو مادي لا يخلو هو الآخر من أبعادٍ فكرية، مما يفرض تحديات تربوية أكبر، ويزيد من عبء أولئك الذين يعنون بتربية أبنائهم ورعايتهم. وفي المقابل أفرزت التغيرات الاجتماعية نتائج أسهمت في تقليص دور الأسرة، وفي هذه المقالة بعض الوقفات حول هذه النقطة.

  • هذه المقالة تبين أنواع الكذب لدى الأطفال، مع أساليب علاجها.

  • اللعب عند الأطفال : مقالة مختصرة تحتوي على العناصر الآتية: - مفهوم اللعب، اللعب والدراسات الحديثة في بداية الطفولة، اللعب عند علماء المسلمين، وظائف اللعب، أنواع اللعب، الأنماط الشائعة للعب في محيط الأطفال.

  • هناك جانب مفقود في تربية كثير من أولياء الأمور لأبنائهم وهو : إنه قبل أن يأخذ ذويه وأبناءه بالعقوبة على التقصير في الصلاة لا يغرس في قلوبهم قبل ذلك محبة الصلاة والإقبال عليها، وقبل أن يزجرهم عن المحرمات لا يغرس في قلوبهم بغضها، والنفور منها، لذا قام الكاتب - أثابه الله - بالتنبيه على هذا الجانب مع ذكر بعض الأمثلة من حال السلف.

  • لقد كان من نتاج هذه الصحوة المباركة أن توافد فئام من الشباب الغض إلى ركاب الصالحين، بل إن عامة أتباع الصحوة اليوم وحاملو لوائها هم من الشباب وليس ذلك بغريب بل هي سنة الله في الأمم السابقة واللاحقة. وحين يتأمل المصلحون اليوم في واقع الشباب يرون أن ثمة ثغرات ومواطن ضعف وخلل لديهم لابد من علاجها وتسديدها؛ فينبرون للإصلاح والنصح والتوجيه، ويأخذ معظم الحديث في هذه الدائرة صفة النقد، ومع الحماس وتوقد العاطفة يتحول إلى نقد لاذع، فالشباب مهملون في جانب العبادة، ومقصرون في الدعوة، ومفرطون في حقوق الأخوة، وضعاف في العلم الشرعي، والتزامهم غير جاد بل مصطنع. وينصت الشباب الأخيار الأفاضل لهذا الحديث الناصح، ينصتون له بآذانهم وقلوبهم وتغرورق الدموع - التي يجتهدون في حبسها - في أعينهم، وينصرفون داعين لمحدثهم بالسداد والثبات والتوفيق. إن النقد العلمي الموضوعي المعتدل مطلب لابد منه، لكن الإفراط في استخدام هذه اللغة عليه محاذير عدة، وفي هذه المقالة ذكر بعضها.

  • لقد أدى انتشار وسائل الإثارة والإغراء وغياب التوجيه وقلة ما ينمي الإيمان ويقويه، أدى ذلك كله إلى انتشار الفساد الخلقي في مجتمعات المسلمين. وبما أن مرحلة الشباب تمثل بداية البلوغ الجنسي، ويصاحبها ضعف القدرة على ضبط النفس والتحكم بغرائزها صار الشباب من أكثر فئات المجتمع وقوعاً في الانحرافات الأخلاقية. وفي هذه المقالة ذكر لبعض مخاطر الفساد الخلقي في الأوساط التربوية، مع بيان كيفية التخلص من المشكلات الأخلاقية.

  • تحتوي هذه المقالة على بعض معالم المنهج التربوي للنبي - صلى الله عليه وسلم - ومنها: الصبر وطول النفس، الخطاب الخاص، المشاركة العملية، التربية بالأحداث، الاختيار والاصطفاء، التدرج، تربية القادة لا العبيد، التوجيه الفردي والجماعي، التعويد على المشاركة والعمل.

  • تحتوي هذه المقالة على عدة أساليب من أساليب النبي - صلى الله عليه وسلم - في تربية الصحابة - رضي الله عنهم -.

  • أنا الآن في الثالثة والعشرين من العمر، لكن أشعر أني في الثالثة والعشرين بعد المائة من العمر لشدة ما أشعر به من الضيق والملل. أنا لست سعيدة، ولكني راضية والحمد الله على كل حال، أنكرت كل شيء بداخلي من المشاعر والأحاسيس، لكن شيئا واحدا لم أستطع أن أنكره، إنه غريزة الأمومة تقوى بداخلي يوما بعد يوم، وأنا أرى كل من حولي يحضون بذلك، أقرب الناس أختي التي تصغرني، فهي متزوجة برجل مثال الرجل الصالح، وأخلاقه عالية، وعلاوة على ذلك فهي قريبا ستكون أمّاً، إنني لا أحسدها، ولكني أغبطها فقط... فمن سيتولى علاج المشكلة؟ مراكز الدراسات الغربية؟ أو منظمات حقوق الإنسان؟ أو هواة الثرثرة والتشدق من المتاجرين بالكلمة والمسترزقين من أقلامهم؟.. فمن غيرنا يعنى بأمرنا؟ ومن لهن غير آبائهن وإخوانهن - وكلنا يجب أن نشعر بأنا كذلك-؟

  • PDF

    هل نحن بحاجة للتثقيف الجنسي؟: مع تطور وسائل الإعلام وانفتاح المجتمعات على بعضها تطرح قضايا شائكة تحتاج إلى معالجتها بالطرق الشرعية. وهذه المقالة تدعو إلى نظرة إسلامية لهذه المشكلة مقدمًا حلولاً إسلامية لها ويفضح المفهوم الغربي لها.

  • DOC

    تحتوي هذه المقالة على عدة أساليب من أساليب النبي - صلى الله عليه وسلم - في تربية الصحابة - رضي الله عنهم مثل : التربية بالقصة، والتربية بالموعظة، استخدام الحوار والنقاش، والإقناع العقلي، الجمع بين الترغيب والترهيب، والإغلاظ والعقوبة، والهجر، واستثمار المواقف والفرص، والتشجيع

  • سؤال أجاب عنه فضيلة الشيخ محمد بن عبد الله الدويش - أثابه الله - ونصه: «ابني عمره الآن 8 سنوات في السنه الثالثه الابتدائية، حساس جدًا من أقل شيء، حيث تثور ثائرته بعد ذلك، الجميع لاحظ ذلك من المدرسين ومن زارنا في البيت، وهو الكبير وبعده ابنتان، مع أنه يحب اللعب ولديه الصفة القياديه، ويحب أن يطاع، لكن لو عصي قليلا ً أعاننا الله بعد ذلك على غضبه، حتى لو صرخت عليه او أنبته أو تكلمت عليه، لأني لا أريد ضربه كل لحظه، أريد الحل وفقكم الله».

  • سؤال أجاب عنه فضيلة الشيخ محمد بن عبد الله الدويش - أثابه الله - ونصه: «اعاني من عناد ابنتي وحاولت معها بالهدوء بالضرب ولا توجد فائدة، فعندما تعصب تكسر كل ما أمامها فكيف اتصرف معها وما هو الأسلوب الصحيح للتعامل معها؟».

  • سؤال أجاب عنه فضيلة الشيخ محمد بن عبد الله الدويش - أثابه الله - ونصه: «ما النتائج المترتبة على فقد الحوار بين الآباء والأبناء؟».

  • سؤال أجاب عنه فضيلة الشيخ محمد بن عبد الله الدويش - أثابه الله - ونصه: «هل خوف الطفل من والده محمود أم لا؟ وهذا التخويف يزرع من قبل الأم مثلا عندما يهم الولد الصغير ( ثلاث سنوات مثلا ) بعمل شيء لا تحبه الأم او الأب ؟ هل هذا شيء طيب أم أن له سلبيات لا تحمد عقباها، مثل أن يعمل الابن شيئا أمام أبيه، وإذا كان الأب غير موجود فانه يتغير عمله أو خلقه».

  • سؤال أجاب عنه فضيلة الشيخ محمد بن عبد الله الدويش - أثابه الله - ونصه: «إني أستخدم الأسلوب القصصي في التربية فكلما كان هناك وقت مفتوح أقص عليهم قصة وأستخدم ذلك لكسب الطلاب ولأجعلهم يجلسون معي وأقص عليهم قصص متنوعة في آداب والسياسة وأخبار التائبين، ومواقف، وبعض القصص القصص التي لا تخدم هدفنا التربوي! فهل هذا الإسلوب صحيح».

رأيك يهمنا