التصانيف العلمية

  • عربي

    PDF

    تأليف : هشام عزمي

    هذا الكتاب هو في بيان ضعف وتهافت الداروينية من منظور علمي، وأن الدعم المؤسسي والأكاديمي المقدم لها يتجاوز مجرد التأييد العلمي الطبيعي لنظرية تخطئ وتصيب، بل هو غارق حتى الآذان في الأدلجة والتحيز، فضلاً عن التضليل والتدليس المتعمد. وليس في هذا انتقاصٌ للعلم الحديث ومعطياته وإنجازاته ولا إعلانٌ للحرب على العلوم والثقافة والمعرفة ولا طلبٌ للجهل والتخلف والبلادة ولا دعوةٌ للتخندق والانغلاق والسماجة، بل هي رؤية نقدية علمية تتبع الدليل ولا تسير وراء الدوجما المادية العمياء. وأنها لا تنهض علميًا لمعارضة نصوص الوحي، فضلاً عن أن تفوقها في الدلالة بما يلجئ لتأويلها. وأن الخلاف الحاصل بين الإسلام والداروينية ليس أمرًا سطحيًا هامشيًا، بل هو يعود إلى الأصول الفلسفية المنهجية التي قامت عليها هذه النظرية، وأن أي محاولة للتوفيق بينها وبين الإسلام لن تقوم إلا على تحريف لإحدى الطرفين أو كليهما. أنصار الداروينية الحديثة أرادوا العبور بها من بابي (العلم) و(الدين)، وحتى الآن لم ينجحوا في أي من ذلك. ويشاكس بعض المسلمين باستماتة لإقناعنا بما يسمى بالتطور الإلهي أو الموجه بالرغم من أن غالبيتهم يفتقرون إلى اطلاع حقيقي على هذا ، Theistic Evolution المنهج الملفق! والنتيجة الطبيعية لذلك هي تناقض فوق تناقض في أدبياتهم المنشو رة. وبعي د ا عن التناقضات العلمية والمنهجية الجسيمة −سواء في المنهج الغربي أو في الصورة العربية المشوهة− التي لا يتسع المجال لشرحها هنا، فالحقيقة التي لا يمكن إغفالها أننا حين نطالع أفكار أشهر دعاة التطور الموجه في الغرب Only a ( أمثال فرانسيس كولينز −في كتابه ) لغة الإله (− وكينيث ميللر −في كتابه نجدهم يتبنون التطور الدارويني العشوائي باعتباره التفسير الوحيد −)Theory الحقيقي لأشكال الحياة على الأرض، ويرفضون أي احتمال لتدخل مصمم ذكي أو خالق. والأمر لديهم أن ) الإله ( في سبيل خلق العالم استخدم عمليات عشوائية لكي التي تدعي أن الله − Deism يحقق غاياته! وهو بذلك لا يختلف كثيرا عن الربوبية قد خلق العالم وتركه−، وفي الصورة العربية نجد استساغة غريبة للتطور والتصميم!.

  • عربي

    PDF

    تأليف : ملاك الجهني

    في هذا الكتاب نعرض بعض الرؤى الغربية الحديثة في قضايا المرأة والنسوية والتي لها تعلق بالمنهج المادي للإلحاد والداروينية، حيث تكتب لنا الأستاذة ملاك الجهني مدخلا لهذه الرؤى من وجهة نظر مختلفة، وهذه الرؤى هي ترجمات لأربعة مقالات بحثية تصف بعض الجوانب الخفية للمرأة بين الداروينية والإلحاد.

  • عربي

    PDF

    تأليف : هارون يحيى

    هذا الكتاب يكشف تزوير الداروينية، ويبين تدليسها وكذبها على الناس، وأن الداروينية دين يراد به صرف الناس عن ربهم، وجعلهم يعيشون في الحياة دون غاية أو هدف، مثلهم مثل الدواب. وقد توزعت هيكلة الكتاب تحت العناوين الآتية: الداروينية دين خرافة، التطوريون المعاصرون أكثر تشددا من داروين، الاستبداد الفكري، أصول دين الداروينية، لا يوجد فرق بين الداروينية والأديان الأخرى المبتدعة، انحراف كل الأديان الباطلة بإنكار الله، مفكرو الوثنية القديمة أول من بذر بذور الداروينية، الثقافات الوثنية القديمة: السلسلة الكبرى للوجود، نظرة ثاقبة على دين الداروينية، تشارلز داروين: مؤسس الدين، معبد الطبيعة ايراسموس داروين، جاء الدين المظلم إلى الحياة في جزر غالاباغوس، أصل الأنواع: الكتاب الباطل للدين الباطل، دين الداروينية، دين وثني، تأثير الدين بسبب الأنشطة التبشيرية، الانحراف الدارويني في الشعور والأخلاق، محرمات الدين الدارويني التي لا يشكك فيها، التطوريون وجواز التزوير.

  • عربي

    PDF

    يقدم المؤلف في هذا الكتاب كل ما يمس موضوع التطور من قريب أو بعيد، وذلك على شكل نقاط موجزة قصيرة، حيث اتسم عمله بالتقصي والربط بين العناصر التي قد يظن أنه لا رابط بينها، حيث بدأ المؤلف بومضات تاريخية حول الثورة الفرنسية، وأهم شخصيات الإلحاد، واعتماد تدريس التطور، وتقويم الإلحاد الجديد، ثم انتقل لشرح نظرية التطور.

  • عربي

    PDF

    يقول الكاتب: المتابع للمجال العقدي وعلوم التفسير يجد تضخما في ظاهرة الاستدلال بالمعجزة القرآنية العلمية على مجالي الربوبية والنبوة، ومع هذا التضخم منًا وكيفًا فليس ثمة كتابات كافية للكشف عن الضوابط المنهجية لهذه الممارسة الاستدلالية، ومن هنا تأتي هذه الورقة المختصرة لتقدم تأصيلاً لمنهجية الاستدلال الصحيح، ومناقشة لبعض ما قد يدخل ف مجالات الإعجاز العلمي في القرآن والسنة في محاولةٍ لتحرير الموقف الشرعي الصحيح منها، وتخليق فضاءً أكثر انضباطًا من حالات التفلت الاستدلالي التي نعانيها في هذا الباب.

  • عربي

    PDF

    يمثل هذا الكتاب مدخلًا مناسبًا لنظرية المعرفة، ورصدًا لأهم المذاهب الفلسفية تجاه مباحثها، وبيانًا للموقف الصحيح من مسائلها، بصورة موجزة مبسطة تناسب المبتدئ، بحيث تكون له المقدرة بعد ذلك على التوسع والبحث والتأمل.

  • عربي

    PDF

    يلخص كتاب طغيان العلم موقف الفيلسوف الناقد بول فييرابند من استبداد مقولات العلم الطبيعي ونرجسية المؤسسات العلمية في العصر الحديث. ولاشك أن كثيرا من القراء سيصدمون بلغة فييرابند و أفكاره في بعض المواضع، وهذا متوقع وطبيعي من شخص لم يرض بالله ربا وبالإسلام دينا، فكيف بمن ضل عنهما في ابتغاء الحقيقة كما زعم فييرابند عن نفسه في هذا الكتاب؟!. أن من أهم أغراض ترجمة الكتاب الحالي هو إيقاف المحاورين والمناظرين المهتمين على المفاهيم المعاصرة والاصطلاحات الحديثة في الخطاب النقدي الحديث، ليكونوا على دراية بها، وليتمرّسوا على استعمالها عند الحاجة، وهم مدركون لما تعنيه.

  • عربي

    PDF

    تأليف : سامي عامري

    العلموية، مذهب يُنسب لفظه إلى العلم. وهو يسعى إلى صبغ كل شيء بلغة المختبرات والمراصد والمجاهر. وقد رفع في أدبيات تيار الإلحاد الجديد فوق حقائق العقل ومقولات الدين، فلا صوت ينازعه البيان، ولا يد تنازعه الصولجان.. والعلموية بذلك أكبر من أن تكون إعلانا لشرف المعرفة العلمية؛ إذ هي في الحقيقة- إعلان الإمبريالية التجرية؛ فهي تدعو إلى أن يحتكر العلم ميزان الحكم بعد رسم معالم الوجود كله بقلم لا يعرف غير أبعاد الطول والعرض والعمق، وقياس الحركة. ولأجل فهم واع للعلموية؛ يقوم هذا الكتاب بدراسة هذا المصطلح، لغة واصطلاحا، والحفر في تاريخه الفلسفي، وتفكيكه، بيانا لأنه لا يرادف العلم الطبيعي دلالة، ولا يدل على التنوير التزاما؛ وإنما هو رؤية خاصة للإنسان وقيمه، وللواقع وطبيعته، وللآفاق وامتدادها؛ مسلطا الضوء على جانب التوظيف الأيديولوجي الذي يمارسه العلمويون للعلم الطبيعي ونجاحاته، وتسخير كل ذلك الخدمة الإلحاد ؛ زعما أن العلم قرين اللادينية أو الدهرية، والكتاب بذلك- بحث رائد في بابه في المكتبة العربية؛ إذ يبحث في العلموية كعقيدة، ولا يختصر الجدل في بحث خصومة الكتب المقدسة مع بعض دعاوي الكشوف العلمية -كما هو البحث التقليدي في الشرق والغرب في شان علاقة العلم بالدين.

  • عربي

    PDF

    تأليف : سامي عامري

    الكتاب يريد تحقيق فائدة جديدة للقارئ العربي وهي فتح مساحات أوسع من النظر في قضايا صحيح العلم وصادق الوحي حتى تقوم الحجة على كل من يزعم أنه يريد الحق ويذعن للبرهان، والغاية التي يريد أن ينتهي إليها الكتاب تتحقق بإثبات : 1-خلو القرآن من الأخطاء العلمية. 2-تلبس الكتاب المقدس بمخالفة صحيح العلوم.