التصانيف العلمية

  • PDF

    مقالة مترجمة إلى اللغة الأوزبكية؛ مقتبسة من كتاب " هدي محمد - صلى الله عليه وسلم - في عبادته ومعاملاته وأخلاقه "، يتحدث فيها المؤلف - أثابه الله - عن هديه - صلى الله عليه وسلم - في الطعام والشراب.

  • PDF

    مقالة باللغة الكازاخية، يتحدث فيها المؤلف عن سنة النبي - صلى الله عليه وسلم - في اللباس.

  • PDF

    مقالة مترجمة إلى اللغة الصربية، تبين أن من الأدلة الواضحة على صدق النبي - صلى الله عليه وسلم - وصحة نبوته، وأخلاقه الفاضلة، وآدابه الكاملة، وسجاياه الرشيدة، وفطرته الحميدة. قال الله – تعالى - : " وَإِنَّكَ لَعَلَىٰ خُلُقٍ عَظِيمٍ " القلم : ٤.

  • PDF

    يظهر هذا الكتاب نبل وعظمة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بأدائه لحقوق الصحبة.

  • PDF

    كان - صلى الله عليه وسلم - رحمة حتى مع أعدائه من الكفار والمجرمين، فإنه ما أرسل إلا لهداية هؤلاء وردّهم إلى الحق والصواب وإخراجهم من الظلمات إلى النور.

  • PDF

    مقالة باللغة الفيتنامية فيها بيان لبعض أخلاق النبي - صلى الله عليه وسلم -.

  • PDF

    مقالة تبين: أهم الأخلاق التي دعا إليها النبي - صلى الله عليه وسلم - وتخلّق بها، والشمايل التي كان يتحلى بها؛ لتكون قدوة لكل مسلم يتحلى بها، ويتجمل بها، ويُوطِّن نفسه على اكتسابها. والمقالة مقتبسة من الطبعة الخامسة عشر لكتاب مختصر الفقه الإسلامي، للشيخ محمد التويجري - أثابه الله -.

  • PDF

    مقالة مقتبسة ومترجمة إلى اللغة التايلندية من كتاب «الدروس اليومية من السنن والأحكام الشرعية» للشيخ راشد بن حسين العبد الكريم - حفظه الله -، ويذكر فيها حلم الرسول صلى الله عليه وسلم على قومه ووجوب اقتداء الدعاة به صلى الله عليه وسلم في الحلم والصبر على أذى الناس.

  • PDF

    تتحدث هذه المقالة باختصار عن أفضل الأنبياء وخاتمهم – محمد - صلى الله عليه وسلم - مع ذكر نشأته وخصائصه وبدء الوحي وزوجاته وأولاده وأصحابه وحب المؤمنين لهم.

  • PDF

    الكاتب : محمد إمتياز يوسف مُراجعة : محمد أمين

    مقالة باللغة التاميلية تبين أنه: • لا يجوز لمسلم أن يهجر أخاه أو أن يكرهه • لايجوز للمسلم أن يتبع سبل المخاصمة والشجار • كان صلى الله عليه وسلم أسوة لإصلاح الناس والمصالحة فيما بينهم

  • PDF

    مقالة باللغة البرتغالية تعطي نظرةٌ في الإنجيل وبعض نصوصها التي وضعَت معايير معينة لإثبات صدق نبوة النبي محمد - صلى الله عليه وسلم -.

  • PDF

    مقالة مختصرة باللغة الطاجيكية ذكر المؤلف فيها أخلاق - النبي صلى الله عليه و سلم - مع الكبار و الصغار, مع بيان بعض وصايا النبي - صلى الله عليه و سلم - في الأخلاق.

  • PDF

    مقالة باللغة الهولندية تتحدث عن نماذج سامية اشتملت على أنبل دروس للإنسانية، ومن هذه الدروس والنماذج تعامل النبى - صلى الله عليه وسلم - مع زوجاته.

  • PDF

    مقالة بلغة اليوربا تحتوي على بيان أنه لا تشريع في الدين بعد كماله بدعوى رؤية النبي - صلى الله عليه وسلم - في المنام، وأمره بنوع من أنواع العبادة التي يصرح بها بعض الناس، وقد وضحت بعض علامات رؤية النبي في المنام كما ذكرها العلماء.

  • PDF

    مقالة مترجمة إلى اللغة الإندونيسية عبارة عن قصة من صحيح القصص النبوي وهي: عَنْ سَمُرَةُ بْنُ جُنْدَبٍ، رَضْيَ اللَّهُ عَنْهُ: قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِمَّا يُكثرُ أَنْ يَقُولَ لأِصْحَابِهِ: "هَلْ رَأَى أَحَدٌ مِنْكُمْ رُؤْيَا؟ " فَيَقُصُّ عَلَيْهِ مَا شَاءَ اللَّهُ أَنْ يَقُصَّ، وَإِنَّهُ قَالَ لَنَا ذَاتَ غَدَاةٍ: "إِنِّي أَتَانِي اللَّيْلَةَ آتِيَانِ، وَإِنَّهُمَا قَالَا لِي: انْطَلِقْ، وَإِنِّي انْطَلَقْتُ مَعَهُمَا، وَإِنَّا أَتَيْنَا عَلَى رَجُلٍ مُضْطَجِعٍ، وَإِذَا آخَرُ قَائِمٌ عَلَيْهِ بِصَخْرَةٍ، وَإِذَا هُوَ يَهْوِي بِالصَّخْرَةِ لِرَأْسِهِ، فَيَثْلَغُ رَأْسَهُ، فَيَتَدَهْدَهُ الْحَجَرُ هَا هُنَا، فَيَتْبَعُ الحَجَرَ فَيَأْخُذُهُ، فَلَا يَرْجِعُ إِلَيْهِ حَتَّى يَصِحَّ رَأْسُهُ كَمَا كَانَ، ثُمَّ يَعُودُ عَلَيْهِ، فَيَفْعَلُ بِهِ مِثْلَ مَا فَعَلَ الْمَرَّةِ الْأُولَى. قَالَ: قُلْتُ لَهُمَا: سُبْحَانَ اللَّهِ! مَا هَذَانَ؟ قَالَا لِي: انْطَلِقِ انْطَلِقْ، فَانْطَلَقْنَا. فَأَتَيْنَا عَلَى رَجُلٍ مُسْتَلْقٍ لِقَفَاهُ، وَإِذَا آخَرُ قَائِمٌ عَلَيْهِ بِكَلُّوبٍ مِنْ حَدِيدٍ، وَإِذَا هُوَ يَأْتِي أَحَدَ شِقَّيْ وَجْهِهِ فَيُشَرْشِرُ شِدْقَهُ إِلَى قَفَاهُ، وَمَنْخِرَهُ إِلَى قَفَاهُ، وَعَيْنَهُ إِلَى قَفَاهُ، ثُمَّ يَتَحَوَّلُ إِلَى الْجَانِبِ الْآخَرِ، فَيَفْعَلُ بِهِ مِثْلَ مَا فَعَلَ بِالجَانِبِ الأَوَّلِ، فَمَا يَفْرُغُ مِنْ ذَلِكَ الْجَانِبُ حَتَّى يَصِحَّ ذَلِكَ الْجَانِبُ كَمَا كَانَ، ثُمَّ يَعُودُ عَلَيْهِ فَيَفْعَلُ مِثْلَ مَا فَعَلَ فِي الْمَرَّةِ الْأُولَى. قَالَ: قُلْتُ: سُبْحَانَ اللَّهِ! مَا هَذَانِ؟ قَالَ: قَالَا لِي: انْطَلِقِ انْطَلِقْ، فَانْطَلَقْنَا، فَأَتَيْنَا عَلَى مِثْلِ التَّنُّورِ، فَأَحْسِبُ أَنَّهُ قَالَ: فَإِذَا فِيهِ لَغَطٌ، وَأَصْوَاتٌ، فَاطَّلَعْنَا فِيهِ، فَإِذَا فِيهِ رِجَالٌ وَنِسَاءٌ عُرَاةٌ، وَإِذَا هُمْ يَأْتِيهِمْ لَهَبٌ مِنْ أَسْفَلَ مِنْهُمْ، فَإِذَا أَتَاهُمْ ذَلِكَ اللَّهَبُ ضَوْضَوْا. قُلْتُ: مَا هَؤُلَاءِ؟ قَالَا لِي: انْطَلِقِ انْطَلِقْ، فَانْطَلَقْنَا فَأَتَيْنَا عَلَى نَهْرٍ، حَسِبْتُ أَنَّهُ كَانَ يَقُولُ: أَحْمَرُ مِثْلُ الدَّمِ، وَإِذَا فِي النَّهْرِ رَجُلٌ سَابِحٌ يَسْبَحُ، وَإِذَا عَلَى شَاطِئِ النَّهْرِ رَجُلٌ قَدْ جَمَعَ عِنْدَهُ حِجَارَةً كَثِيرَةً، وَإِذَا ذَلِكَ السَّابِحُ يَسْبَحُ مَا يَسْبَحُ، ثُمَّ يَأْتِي ذَلِكَ الَّذِي قَدْ جَمَعَ الْحِجَارَةَ، فَيَفْغَرُ لَهُ فَاهُ، فَيُلْقِمُهُ حَجَرًا، فَيَنْطَلِقُ فَيَسْبَحُ، ثُمَّ يَرْجِعُ إِلَيْهِ. كُلَّمَا رَجَعَ إِلَيْهِ، فَغَرَ لَهُ فَاهُ، فَأَلْقَمَهُ حَجَرًا. قُلْتُ لَهُمَا: مَا هَذَا؟ قَالَا لِي: انْطَلِقِ انْطَلِقْ، فَانْطَلَقْنَا. فَأَتَيْنَا عَلَى رَجُلٍ كَرِيهِ الْمِرْآةِ، أَوْ كَأَكْرَهِ مَا أَنْتَ رَاءٍ رَجُلًا مَرْأىً، فَإِذَا هُوَ عِنْدَ نَارٍ يَحُشُّهَا وَيَسْعَى حَوْلَهَا. قُلْتُ لَهُمَا: مَا هَذَا؟ قَالَا لِي: انْطَلِقِ انْطَلِقْ، فَانْطَلَقْنَا فَأَتَيْنَا عَلَى رَوْضَةٍ مُعْتِمَةٍ فِيهَا مِنْ كُلِّ نُورِ الرَّبِيعِ، وَإِذَا بَيْنَ ظَهْرِي الرَّوْضَةِ رَجُلٌ طَوِيلٌ لَا أَكَادُ أَرَى رَأْسَهُ طُولًا فِي السَّمَاءِ، وَإِذَا حَوْلَ الرَّجُلِ مِنْ أَكْثَرِ وِلْدَانٍ رَأَيْتُهُمْ قَطُّ، قُلْتُ: مَا هَذَا؟ وَمَا هَؤُلَاءِ؟ قَالَا لِي: انْطَلِقِ انْطَلِقْ، فَانْطَلَقْنَا، فَأَتَيْنَا إِلَى دَوْحَةٍ عَظِيمَةٍ، لَمْ أَرَ دَوْحَةً قَطُّ أَعْظَمَ مِنْهَا، وَلَا أَحْسَنَ! قَالَا لِي: ارْقَ فِيهَا، فَارْتَقَيْنَا فِيهَا إِلَى مَدِينَةٍ مَبْنِيَّةٍ بِلَبِنِ ذَهَبٍ، وَلَبِنِ فِضَّةٍ، فَأَتَيْنَا بَابَ الْمَدِينَةِ فَاسْتَفْتَحْنَا، فَفُتِحَ لَنَا، فَدَخَلْنَاهَا، فَتَلَقَّانَا فِيهَا رِجَالٌ شَطْرٌ مِنْ خَلْقِهِمْ كَأَحْسَنِ مَا أَنْتَ رَاءٍ!. وَشَطْرٌ مِنْهُمْ كَأَقْبَحِ مَا أَنْتَ رَاءٍ! قَالَا لَهُمُ: اذْهَبُوا فَقَعُوا فِي ذَلِكَ النَّهْرِ، وَإِذَا هُوَ نَهْرٌ مُعْتَرِضٌ يَجْرِي كَأَنَّ مَاءَهُ الْمَحْضُ فِي الْبَيَاضِ، فَذَهَبُوا فَوَقَعُوا فِيهِ، ثُمَّ رَجَعُوا إِلَيْنَا، وَقَدْ ذَهَبَ ذَلِكَ السُّوءُ عَنْهُمْ، فَصَارُوا فِي أَحْسَنِ صُورَةٍ. قَالَا لِي: هَذِهِ جَنَّةُ عَدْنٍ، وَهَذَاكَ مَنْزِلُكَ، فَسَمَا بَصَرِي صُعُدًا، فَإِذَا قَصْرٌ مِثْلُ الرَّبَابَةِ الْبَيْضَاءِ. قَالَا لِي: مَنْزِلُكَ. قُلْتُ لَهُمَا: بَارَكَ اللَّهُ فِيكُمَا، فّذَرَانِي فَأَدْخُلُهُ. قَالَا: أَمَّا الْآنَ فَلَا، وَأَنْتَ دَاخِلُهُ. قُلْتُ لَهُمَا: فَإِنِّي قَدْ رَأَيْتُ مُنْذُ اللَّيْلَةَ عَجَبًا، فَمَا هَذَا الَّذِي رَأَيْتُ؟ قَالَا لِي: أَمَا إِنَّا سَنُخْبِرُكَ. أَمَّا الرَّجُلُ الْأَوَّلُ الَّذِي أَتَيْتَ عَلَيْهِ يُثْلَغُ رَأْسُهُ بِالْحَجَرِ، فَإِنَّهُ الرَّجُلُ الَّذِي يَأْخُذُ الْقُرْآنَ فَيَرْفُضُهُ، وَيَنَامُ عَنِ الصَّلَاةِ الْمَكْتُوبَةِ، وَأَمَّا الرَّجُلُ الَّذِي أَتَيْتَ عَلَيْهِ يُشَرْشِرُ شِدْقَهُ إِلَى قَفَاهُ، وَمَنْخِرَهُ إِلَى قَفَاهُ، وَعَيْنُهُ إِلَى قَفَاهُ، فَإِنَّهُ الرَّجُلُ يَغْدُو مِنْ بَيْتِهِ فَيَكْذِبُ الْكَذْبَةَ تَبْلُغُ الْآفَاقَ. وَأَمَّا الرِّجَالُ وَالنِّسَاءُ الْعُرَاةُ الَّذِينَ هُمْ فِي مِثْلِ بِنَاءِ التَّنُّورِ، فَإِنَّهُمُ الزُّنَاةُ وَالزَّوَانِي. وَأَمَّا الرَّجُلُ الَّذِي أَتَيْتَ عَلَيْهِ يَسْبَحُ فِي النَّهْرِ، وَيُلْقَمُ الْحِجَارَةَ، فَإِنَّهُ آكِلُ الرِّبَا، وَأَمَّا الرَّجُلُ الكَرِيهُ الْمِرْآةِ الَّذِي عِنْدَ النَّارِ يَحُشُّهَا، وَيَسْعَى حَوْلَهَا، فَإِنَّهُ مَالِكٌ خَازِنُ جَهَنَّمَ، وَأَمَّا الرَّجُلُ الطَّوِيلُ الَّذِي فِي الرَّوْضَةِ، فَإِنَّهُ إِبْرَاهِيمُ، وَأَمَّا الْوِلْدَانُ الَّذِينَ حَوْلَهُ، فَكُلُّ مَوْلُودٍ مَاتَ عَلَى الْفِطْرَةِ. وَفِي رِوَايَةَ البُرْقَانِي: وُلِدَ عَلَى الْفِطْرَةِ". فَقَالَ بَعْضُ الْمُسْلِمِينَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! وَأَوْلَادُ الْمُشْرِكِينَ؟ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "وَأَوْلَادُ الْمُشْرِكِينَ" وَأَمَّا الْقَوْمُ الَّذِينَ كَانُوا شَطْرٌ مِنْهُمْ حَسَنٌ، وَشَطْرٌ مِنْهُمْ قَبِيحٌ، فَإِنَّهُمْ قَوْمٌ خَلَطُوا عَمَلًا صَالِحًا وَآخَرَ سَيِّئًا، تَجَاوَزَ اللَّهُ عَنْهُمْ".

  • PDF

    خطبة مترجمة إلى اللغة الفيتنامية تحتوي على بيان الأخلاق الفاضلة لرسول الله - صلى الله عليه وسلم -، وأنه رحمة للعالمين، مع ذكر الأدلة الصحيحة.

  • PDF

    نظرةٌ في الإنجيل وبعض نصوصها التي وضعَت معايير معينة لإثبات صدق نبوة النبي محمد - صلى الله عليه وسلم -.

  • PDF

    هذه المقالة خاص ببيان ما جاء عن رؤية رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في المنام؛ لأنه صح عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه قال: «من رآني في المنام فقد رآني فإن الشيطان لا يتمثل في صورتي». رواه البخاري. ولكن رؤيته في المنام إنما تكون صحيحة إذا رآه الرائي في صورته المعروفة له في حياته - صلى الله عليه وسلم -...

  • PDF

    نظرة واحدة في نصوص الكتاب المقدس عند النصارى توضح لنا ما الشروط التي يجب أن تتوفر في النبي الصادق.

  • PDF

    وإنك لعلى خلق عظيم: لقد كان للأخلاق النبوية والآداب المحمدية أعظم الأثر في الدعوة والتربية، وبناء أمة مسلمة قوية، وجيل إسلامي رائد قادر على نشر الإسلام في كل جنبات هذا العالم الفسيح. وتحتوي هذه المقالة على صورٍ من أخلاق النبوة.

الصفحة : 3 - من : 1
رأيك يهمنا