التصانيف العلمية

  • عربي

    MP3

    الليبرالية .. الفكر والمعتقد: الليبرالية أو العلمانية هي من الأفكار الكفرية الهدامة التي تبناها العالم الملحد من أجل إطلاق العنان للشهوات ومنع الدين من السيطرة على سلوك الإنسان في جميع مناحي الحياة، وهذه اللبرالية أو العلمانية هي على النقيض تماما من دين الله فدين الله يعني تحكيم شرع الله والرضا به والعمل على ذلك ونشر ذلك بين الناس والرضا بحكم الله والإذعان له والتخلق بالأخلاق الحسنة التي أمر الله بها والعبودية التامة لله عز وجل والاتباع الخالص للنبي صلى الله عليه وسلم وفي هذه المحاضرة يبين الشيخ ويفضح هذا الفكر الكفري ويبين من هم مؤسسي هذا الفكر وما هي الملامح الرئيسية لهذا الفكر الهدام.

  • عربي

    PDF

    تأليف : الطيب بو عزة

    يقول الكاتب: الذي جعلني أخص هذه الفلسفة السياسية والاقتصادية بالنقد هو أنها باتت تقدم حاليًا بوصفها الأنموذج الوحيد لتسيير الشأن السياسي والاجتماعي. حيث صارت الليبرالية، منذ نهاية تسعينيات القرن العشرين؛ تسوق بوصفها ""الدين الخاتم""! الذي لا يعرض فحسب على غير المؤمنين به ويُترك لاقتناعهم من عدمه، بل يُفرض بوصفه إلزامًا لا خيار معه. وقد تنوعت طرائق الإلزام حتى وصلت في بعض لحظات تاريخنا المعاصر للتدخل العسكري المباشر، بغرض إشاعة نمط ""اقتصاد السوق"" وما يرتبط به من آليات سياسيّة وقيم اجتماعية! وتناولي لليبرالية بالنقد لا يعني أنني أعارض مبدأ الحرية الإنسانية، أو أعارض التنظيم السياسي وفق مبدأ الديمقراطية، فأنا أراهما شرطين ضروريين لترقية الواقع وضبط اختلافاته وتصريفها. وإنما نقدي لليبرالية سببه أنها ليست في جوهرها تحريرًا للكائن الإنساني، إنما هي تحرير لرأس المال، ليتحول من أداة إنتاج تخضع للمراقبة الاجتماعية، إلى كيان كُلّي مهيمن يتحكم في الاقتصاد والسياسة والإعلام ... ويوجه مسار الحياة الإنسانية وفق منطقه المادي القاصر.

  • عربي

    PDF

    هذا الكتاب يتناول قضية موقف الليبرالية من محكمات الدين الإسلامي، حيث قدم المؤلف بعض التعريفات حول مفهوم المحكمات، والثوابت، ثم بين منزلة المحكمات من الدين، ثم بدأ بالتعريف بالليبرالية من حيث المفهوم والنشأة، والمجالات، وموقفها من الدين، وحالها في البلاد العربية، ثم تحدث عن موقف الليبرالية من مصادر التلقي ومناهج الاستدلال، ثم من عقيدة الإيمان بالغيب، ثم تحدث عن موقفها من أصول التشريع، وبذلك ختم الكتاب.

  • عربي

    PDF

    هذا البحث يكشف فيه المؤلف الاختلاف بين الليبرالية والإسلام في الموقف من الثوابت التصورية والسلوكية، حيث يبدأ بالتعريف بالليبرالية، من حيث المفهوم والروح، والمنشأ والأصول، ويذكر دور اليهود في النشأة، ويتساءل عن ثوابت الليبرالية إن كانت موجودة ثم يتحدث عن المجالات التي يغطيها الفكر الليبرالي، فيتحدث عن الليبرالية الفكرية، والاجتماعية، والسياسية (الديمقراطية)، والاقتصادية (الرأسمالية)، ثم يبحث في قضية عولمة الليبرالية، وبها يختم الكتاب.

  • عربي

    PDF

    هذا البحث يتتبع (الليبرالية) من جذورها الأولى مروراً بالنهضة والتنوير إلى صعودها في القرن التاسع عشر ثم هبوطها في القرن العشرين ثم عودتها للصعود مرة أخرى. كما يوضح الأسس الفكرية المكوّنة لمفهومها، كما تعرض لاتجاهات الليبرالية ومدارسها المتنوعة، وأبرز المحرك الفاعل وراء هذه الفكرة وهي (الطبقة البرجوازية). ثم تَعرّض لتطبيقات الليبرالية في المجال السياسي والاقتصادي مختتماً كل جانب بالأزمة الخانقة له في مجال التطبيق العملي. وقد اعتنى البحث بنفوذ الليبرالية في العالم الإسلامي في الحكم والسياسيّة والمال والاقتصاد، وتياراتها البارزة ، وكشف عما يسمى بالإسلام الليبرالي وتفصيلاته . ثم بين موقف الإسلام من الحريات، والفرق بين الفكر الإسلامي والليبرالي حول الحرية، فالليبرالية فهم خاص للحرية، وليست هي الحرية، كما بين الحكم الشرعي في الليبرالية وعرض حقيقتها على أصول الإسلام ومحكماته الكبرى. والكتاب يُعدّ فريداً في الجمع بين دراسة التصور الفلسفي لليبرالية مع تقويم تطبيقاتها في العالم الغربي والإسلامي.

  • عربي

    PDF

    يقول الكاتب: لولا جناية العجلة والعجب والطيش والحِدة والحِفة على أصحابها , لصحت لهم العقول. وكم حذر الوحي من تلك الغوائل التي تقطع الطريق على العقل أن يُكْل دورته ليُعْطي الحكم بلا مكين ,وماهو إلا مخلوق يحكم على نحو ما يعطي ,يبحث وينظر , ويكشف ويُنَقر , ويستقصي ويَسبْر,ويسأل ويستبصر ,فإذا قطع الطريق عليه أعطاك حكماً متلجلجاً , لا نظام له ولا اتساق. ولا إشكال في تعامل العقل مع المادة ,وإنما الإشكال في إرساله ليخوض في ظلامها فيرى منها رأس ظفرها فيظن أنه رآها جميعها ,وخالقه وخالقها يأمره وينهاه ,ثم يكابر الخالق ويخاصمه ((هذا ما رأيت ,,وهذا ما أرى ,,)) (ذلك مبلغهم من العلم ). وكثير من العقول لتعنتها تستبد على صاحبها ,فلا تقنعها نُذُر الكتابة ولا الأقوال , حتى تبلغ الحالة التي تريد بنفسها لتعرف ماهي , ثم ترجع مع أسراب النادمين . ومن عرف قدرة الموهبة العقلية وحدها ,والأنواع المتكاثرة المؤثرة في إصابتها الحقيقة , واختلافها كثرة ًوقلة ً وقوةً وضَعْفاً , وتعامل معها بجذؤ , صح له العقل , والعقل إذا صح فهو الموهبة الإلهية التي لا يوازيها شيء ,وإذا فسد واضطرب فهو البلوى التي لا يتلافاها شيء . وكثيراً ما ينغمس العقل في فلسفات فيُوغِل في زويا حقها التبسط , فيجد لديه من المدارك وحسن الجج والبداهة في استحضار البينة , والاسترسال فيها مالا يجده عند غيره , فيحجبه ذلك الخلط العقلي عن النتائج , ونسي أن الذي يعيش في الظلام يرى مالا يراه الداخل من النور إلى الظلمة والحق أن تبصر طريقك إلى النور ,لا أن تحجبك رؤيتك في الظلام عن كونك في ظلام !! وإن كنت ترى مالايرااه غيرك ,فهذا حق قادك إلى باطل.

  • فارسي

    PDF

    كتاب مترجم إلى اللغة الفارسية، يناقش جملةً من القضایا المتعلقة بفهم السلف الصالح للنصوص الشرعیة، ویعرِض أبرز شبهات العصرانیین حول هذا المنهج، ویناقشها ویفندها.

  • فارسي

    PDF

    كتاب مترجم إلى اللغة الفارسية، يرد على بعض من يرفع راية التحريف للنصوص الشرعية في عصرنا الراهن من الكُتاب والمنكرين تحت شعارات مختلفة، يجمعها المطالبة بتحريف دين الله وإعادة ترتيب الإسلام ليتوافق مع الواقع، فمرة يرفعون شعار تجديد الفكر الإسلامي، ومرة يدعون لتجديد الخطاب الديني، واليوم يدعون إلى تعدد القراءات ويطالبون بإعادة قراءة النص الشرعي ليخرجوا لنا بقراءة جديدة للإسلام تتواكب مع تطورات الحياة ومتغيرات العصر.

  • كردي

    PDF

    مقالة باللغة الكردية وهي عبارة عن قراءة سريعة لمفهوم الليبرالية، وهي مصطلح أجنبي معرب، وهو يعني (التحررية). كما ركّزت على إظهار عوار هذا المذهب ومصادمته لثوابت الشريعة وأحكامها.

رأيك يهمنا