التصانيف العلمية

  • MP3

    سؤال أجاب عنه الشيخ ابن باز - رحمه الله - ونصه: «لي أخ من أبي، وله أخت من أمه، وقد تزوجها عمي، فهل يجوز لي مصافحتها؟».

  • MP3

    فتوى للشيخ ابن باز - رحمه الله - بين فيها حكم السفر مع القريب غير المحرم.

  • MP3

    سؤال أجاب عنه الشيخ ابن باز - رحمه الله - ونصه: «إذا كانت أخت زوجتي الأرملة عندي ولست محرما لها، فهل يجوز لي أن أسافر بها مع أهلي في مكان بعيد مثل الطائف مثلا؟».

  • MP3

    سؤال أجاب عنه الشيخ ابن باز - رحمه الله - ونصه: «إذا حضرت أنا، وزوجتي، وأخي، وزوجته في مجلس واحد؛ فهل هذا جائز؟».

  • MP3

    سؤال أجاب عنه الشيخ ابن باز - رحمه الله - ونصه: «رجل توفي وترك البنات ولا محرم لهن؛ وأوصى قبل موته رجل صالح أن يتولاهن، فهل يجوز لهن أن يسلمن عليه بالمصافحة؟».

  • MP3

    سؤال أجاب عنه الشيخ ابن باز - رحمه الله - ونصه: «هل تصح صلاة المرأة في الملابس الضيقة مع خروج شيء من شعر رأسها؟ وكذلك الحلي واليدين إذا كانت ليست بحضرة الرجال الأجانب؟ وهل الأحسن أن تلبس المرأة العباءة في الصلاة؟».

  • MP3

    سؤال أجاب عنه الشيخ ابن باز - رحمه الله - ونصه: «هل إظهار المرأة لنحرها وصدرها وذراعيها في بيتها مع ذي محرم لها يعتبر من التبرج؟ وكيف يستطيع الرجل أن يقيم زوجته وبناته على عدم التبرج؟».

  • MP3

    سؤال أجاب عنه الشيخ ابن باز - رحمه الله - ونصه: «هل تقرأ المرأة في الصلاة الجهرية جهرا كما يقرأ الرجل؟»

  • MP3

    سؤال أجاب عنه الشيخ ابن باز - رحمه الله - ونصه: «هل صوت المرأة عورة مع ذكر الدليل؟».

  • حكم الاختلاط في التعليم والرد على شبهة الاختلاط في الصلاة والطواف : سؤال أجابت عنه اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء بالمملكة العربية السعودية ونصه: « نظرًا لما يعانيه طلبة وطالبات جامعة . . .، مِن قضية اختلاط الجنسين في الصف التعليمي الواحد، ( وأقصد بالاختلاط: اختلاط الرجل والمرأة مع بعضهم البعض، ومنهن النساء الكاسيات العاريات، والمتحجبات)، وقد أفتى البعض بجواز التعليم المختلط؛ مستدلا باختلاط الرجال والنساء في حالة الطواف في الحج والعمرة، عِلمًا بأن الزنَى قد تفشى بين الطلبة الغير ملتزمين بالإسلام؛ باسم الحرية الشخصية، وقد كثرت رحلاتهم المختلطة التي يخلو فيها الطالب والطالبة فقط، وأصبحت الجامعة مَعرضا لأحدث الأزياء المعاصرة والمكياج وتسريحات الشعر، مع كثرة العزاب من الجنسين. لذا نناشدكم بأن تُفتُونا في أسئلتنا، وتبينوا لنا الحق من الباطل وترشدونا إلى الصواب، وأرجو أن تُسهبوا لنا في الإجابة؛ حيث إنه سيُطبَع ويُوزَّع على طلبة الجامعة. فالسؤال: 1- تبيان حرمة التعليم المختلط مع الأدلة والرد على من يزعم بالجواز مستدلا بالطواف؟ 2- وعلى من يقع إثم اختلاطنا في الجامعة؟ علما بأننا ننكر ذلك دائما، ولو تركنا الجامعة لعاث فيها المفسدون إفسادا؟ 3- وهل تُبِيح محاولة اختصار المباني، وقلة التكلفة والمدرسين والمختبرات في الجامعة، إلى أن يُبِيحُوا لنا الاختلاط للتوفير في أجهزة الجامعة ومُدَرِّسِيها؟ ».

  • حكم الاختلاط : سؤال أجابت عنه اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء بالمملكة العربية السعودية، ونصه: «رجل لا يزال يعاني من مشكلة الاختلاط، فماذا تنصحون إخوته ووالديه؛ كي يستقر بعيدا عنهم هو وزوجته للتمسك جيدا بشرع الله، وعلى أن يأخذ رضا والديه؟».

  • سؤال أجابت عنه اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء بالمملكة العربية السعودية، ونصه: «يُوجد بعض المجتمعات يحصل بينهم اختلاط الرجال بالنساء، وبغير غطاء شرعي، ويَحصل أحيانا الخلوة بين الرجل وامرأةٍ ليست له محرم، وإذا نُصحوا من هذا لا ينتصحون، بل يقولون: قلوبنا طاهرة؛ وإذا قيل لهم: إن هذا الأمر أُمِرَ به الصحابةُ وقلوبهم أطهر مِن قلوبكم؛ لا يَتَّعِظوا بهذا، ويحاولون التَمَلُّص من الحجَّة بأعذار واهية. فنطلب بيان حكم الشرع في هذا الأمر؟ ومَن تقع عليه المسئولية تجاه هذا الأمر؟ وهل يجب على المرأة أنها تُطَبِّقَ الحجاب وتمتنع عن الاختلاط -حتى ولو لم يأمرها ولَيُّها أو زوجُها بذلك-؟ وبماذا تنصحون في مثل هذا الأمر؟ وهل يجب على الرجل أن يمتنع عن اختلاطه بالنساء غير المحارم؟ ويمتنع عن الخلوة بالنساء غير المحارم -حتى ولو كان قلبه نظيفا كما يزعم؟».

رأيك يهمنا