التصانيف العلمية

علوم القرآن

يندرج تحت هذا العنوان مواد متفرعة من مباحث علوم القرآن، منها: نزول القرآن، أسباب النزول، المكي والمدني، الناسخ والمنسوخ، جمع القرآن، بالإضافة إلى المدونات الشاملة في علوم القرآن.

عدد العناصر: 9

  • PDF

    مقالة باللغة البرتغالية تبين أن الماء نعمة من الله - عز وجل - للبشرية وأن الماء أساس الحياة فلا صناعة و لا زراعة و لا إعمار بدون توفر الماء و هذا مصداقا لقول الحق تبارك و تعالى في محكم التنزيل: [أو لم يرَ الذين كفروا أن السموات و الأرض كانتا رتقا ففتقناهما و جعلنا من الماء كل شيء حي أفلا يؤمنون] الأنبياء 30.

  • PDF

    مقالةٌ باللغة البرتغالية مختصرةٌ تُبيِّن مكانة القرآن، وأنه لا يستطيع أحدٌ من الإنس أو الجن أن يأتي بهذا القرآن ولا بعشر سور ولا بسورةٍ ولا حتى بآيةٍ واحدةٍ من آياته، مُستنِدةً في ذلك بآية سورة الإسراء: {قل لئن اجتمعت الإنس والجن على أن يأتوا بمثل هذا القرآن لا يأتون بمثله ..} الآية.

  • معجزة القرآن برتغالي

    PDF

    مجموعه مقالات باللغة البرتغالية فيها: المقالة الأولى عبارة عن مدخل للتعريف برسولنا الحبيب وبالقرآن الكريم، وفيها أيضًا يعقد المؤلف مقارنة بين القرآن وأقوال المستشرقين عنه. يؤكد المؤلف في المقالة الثالثة أنه لكي نسلم بصحة ديانة معينة فيجب أن تكون كلها من عند الله تعالى، وألا يكون أصلها فقط من الله، ثم تطرق إليها التحريف بأيدي علمائها. ويؤكد المؤلف في المقالتين الرابعة والخامسة أن حفظ الله تعالى لكتابه من كل وجه هو من أخص الخصائص الفريدة للقرآن الكريم – الأمر الذي يختلف اختلافًا جذريًا مع الديانات الأخرى – وهو الأمر الذي يؤكد أن القرآن نفسه يحمل بين طياته أدلة صحته، وأن الإيمان به لا يحتاج إلى طفرة إيمانية، ويعطي الشيخ بعدها نظرة إلى اتهام البعض النبي صلى الله عليه وسلم بأنه استقى القرآن من الديانات السابقة خاصة اليهودية والنصرانية. يشرح الشيخ في المقالتين السادسة والسابعة نظرة القرآن إلى الله تعالى والنبي محمد صلى الله عليه وسلم مقارنة بالكتاب المقدس والتلمود بشأن هذا، ويؤكد تمام وكمال وتوازن الشريعة التي جاء بها القرآن. وتبين المقالة الثامنة أثر القرآن على جيل الصحابة والأجيال بعدهم لدرجة أنه جعلهم يقودون العالم نحو الطريق القويم. وتذكر المقالة التاسعة نبؤة للقرآن تحققت أيام النبي - صلى الله عليه وسلم - ألا وهي هزيمة الروم للفرس في بضع سنين الأمر الذي ليس للنبي ولا للعرب فيه يد. وتذكر المقالة العاشرة بعض الحقائق العليمة التي جاء بها القرآن والتي أكد صحتها علماء العصر مسلمين وغير مسلمين. وفي النهاية تشير المقالة الحادية عشرة إلى معجزة القرآن اللغوية؛ حيث أن الله تعالى قد تحدى كفار قريش أن يأتوا بمثل القرآن فعجزوا، ووصل التحدي إلى أقل من هذا وهو أن يأتوا بسورة من مثله فعجزوا أيضًا.

  • PDF

    الكاتب : بلال فليبس

    مقالة باللغة البرتغالية تبين قول الله سبحانه وتعالى في كتابه العزيز:((قُل لَّئِنِ اجْتَمَعَتِ الإِنسُ وَالْجِنُّ عَلَى أَن يَأْتُواْ بِمِثْلِ هَـذَا الْقُرْآنِ لاَ يَأْتُونَ بِمِثْلِهِ وَلَوْ كَانَ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ ظَهِيراً ))[الإسراء : 88]. التحدي الصريح إلى الناس كافة، منذ أربعة عشر قرنا، وبخاصة أولئك الذين ينكرون رسالة القرآن، ولم يستطع أحد من عباقرة البشر أن يرد التحدي إلى الآن. لقد أعلن القرآن بصوت عال.

  • التحدي المعجز برتغالي

    PDF

    مقالة باللغة البرتغالية تبين أنه قد عجز العرب في زمن النبي - صلى الله عليه وسلم - وغيرهم أن يأتوا بشيء مُشابه للقرآن، وقد تحدَّى الله تعالى العالمَ بهذا القرآن أن يأتي أحدٌ بمثله أو بشيءٍ منه، فلم يستطع أحدٌ إلى ذلك سبيلاً. وهذه المقالة تُبيِّن عجزَ الخلق أجمعين عن الوقوف أمام هذا التحدِّي.

  • معجزة الحديد برتغالي

    PDF

    مقالة باللغة البرتغالية تبين أنه ظهر في العصور المتأخرة أن الحديد لم يخرج من الأرض، وإنما نزل من السماء، وهذا يُصدِقه قولُ ربنا - جل وعلا - في سورة الحديد: {وأنزلنا الحديد فيه بأس شديد ..}. وهذه المقالة تُبرِزُ هذه المعجزة الربانية، وأن اكتشافها مؤخرًا ليس وليدَ عصره.

  • PDF

    مقالة باللغة البرتغالية مقتبسة من كتاب: «الدليل المصور الموجز لفهم الإسلام» للشيخ إبراهيم أبي حرب - حفظه الله -، وقد بيَّن فيها أن العلماء درسُوا الجبال وظهر لهم أنها أوتاد تُثبِّت الأرض وتحفظ استقرارها، وكل هذا وغيره مذكورٌ في القرآن الكريم.

  • PDF

    مقالة باللغة البرتغالية مقتبسة من كتاب: «الدليل المصور الموجز لفهم الإسلام» للشيخ إبراهيم أبي حرب - حفظه الله -، وفيها أن الله - سبحانه وتعالى - تحدَّث في القرآن الكريم عن مراحل نمو الجنين الإنساني قبل أن يكتشف العلماء المتأخرون ذلك.

رأيك يهمنا