التصانيف العلمية

  • video-shot

    YOUTUBE

    المُحاضر : قمر الدين يونس مُراجعة : رفيع أديسا بلو

    محاضرة مرئية باللغة اليوربية، ذكر فيها أهم مخططات الشيعة الإمامية الاثني عشرية وأتباعهم، وتتلخص في السعي لهدم الإسلام ومحاولة إبادة المسلمين من أهل السنة والجماعة واستئصالهم.

  • video-shot

    YOUTUBE

    المُحاضر : قمر الدين يونس مُراجعة : رفيع أديسا بلو

    محاضرة مرئية باللغة اليوربية، وفيها تفصيل القول في عقائد الشيعة الإمامية الإثني عشرية في صحابة رسول الله - عليه الصلاة والسلام، وفي القرآن وغير ذلك.

  • video-shot

    YOUTUBE

    المُحاضر : قمر الدين يونس مُراجعة : رفيع أديسا بلو

    محاضرة مرئية باللغة اليوربية، وفيها بيان كيفية نشأة فرقة الشيعة، مع الإشارة إلى أن صاحب فكرة المذهب الشيعي في الأصل يهودي.

  • MP3

    المُحاضر : عبد الرحمن محمد الأول مُراجعة : حامد يوسف

    سلسلة محاضرات بلغة اليوربا، وفيها التعريف بفِرَق الشيعة، وبيان عقائدهم في الله، وفي القرآن الكريم، وما عند الإمامية من العقائد في صحابة رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، وما يعتقدونه من العصمة لأئمتهم، وأخذهم بالتقية، ونكاح المتعة، كما أوضح المحاضر نظرة الشيعة إلى أهل السنة والجماعة.

  • PDF

    مقالة بلغة اليوربا ذكر فيها المؤلف بعض عقائد الصوفية في النبي- عليه الصلاة والسلام -, وعقائدهم في أولياء الله, من خلال الاستفادة من كتاب "الموسوعة الميسرة في الأديان والمذاهب والأحزاب المعاصرة".

  • video-shot

    MP4

    خلاصة ما تناوله المحاضر الشروط التي ينبغي للمسلم أن يراعيها لتتوفر في أعماله حتى تكون مقبولة عند الله، وأكد أن الله لا ينظر إلى كثرة العبادة وكل ما يتحمله الإنسان من مشقة إذا خلت أعماله من الإخلاص والمتابعة أو الموافقة.

  • MP3

    محاضرة بلغة اليوربا، فيها إظهار فوائد الجماعات الإسلامية - خاصة في المجتمعات الغير إسلامية -، والتي دعوتها على منهج أهل السنة والجماعة؛ فهي رابطة قوية للمسلمين في الدفاع عن حقوقهم، ولهذه الجماعات جهود جبارة في تربية أبناء المسلمين ورعاية شبابهم، والتصدي لهجمات المنظمات التنصيرية، مع بيان بعض ما في هذه الجماعات من عيوب مثل: تقديس آراء رؤسائهم, واعتبار جماعتهم هي الوحيدة التي على الحق وغيرها على الضلالة, بدلا من أن تعتبر مجرد وسيلة للدعوة إلى الله, ويكون ولاء المسلم فيها لله ولدينه ولرسوله - صلى الله عليه وسلم -.

رأيك يهمنا